كنوز ميديا – ذكرت صحيفة “نيون نيتل Neon Nettle” الالكترونية الأمريكية أن قيادياً رفيع المستوى في عصابات داعش الإجرامية اعترف بأن إرهابيي التنظيم يعملون في حقيقة الأمر لصالح حكومة الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن الإرهابي المدعو “محمد موسى الشواخ” الذي أستسلم مؤخراً إلى منظمة “وورفير وورلد وايد Warfare Worldwide” الإنسانية العاملة بالقرب من مدينة دير الزور السورية قوله في اعترافات مسجلة إن “تنظيم داعش يعمل لصالح الحكومة الأمريكية من أجل إحداث اضطرابات في سوريا والإطاحة برئيسها بشار الأسد” , مشيراً في سياق الاعتراف إلى وجود تفاصيل وصفتها الصحيفة بـ “الصادمة” حول التواطؤ الحاصل بين الولايات المتحدة وداعش ، بالقول إن “القوات الأمريكية وميليشيات سوريا الديمقراطية كانت قد ضمنت الحماية للتنظيم الإرهابي من هجمات الجيش العربي السوري وحلفائه مقابل تنازلهم عن السيطرة على حقول النفط والغاز في مدينة دير الزور لصالح الميليشيات الكردية”.

وأضافت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن “الشواخ” تأكيده إن “هذا النوع من التعاون لم يكن الأول من نوعه مع ما يسمى بـ (قوات سوريا الديمقراطية) المدعومة من الولايات المتحدة وإنما جاءت استكمالا لاتفاقات مماثلة بشأن أغلب مناطق الاشتباك بين الطرفين” , موضحاً إن “الاتفاقية نصت على منع إرهابيي داعش من مهاجمة الميليشيات الكردية في دير الزور مقابل قيام الأخيرة بتأمين خروج آمن لهم مع كامل أسلحتهم بل والحصول على شحنة أسلحة جديدة زودتهم بها القوات الأمريكية عن طريق الوسيط الكردي”.

وبيّنت صحيفة “نيون نيتل Neon Nettle” أن هذه الاعترافات تكشف وبما لا يدع مجالاً للشك عن حقيقة التقدم الذي أحزرته المجموعات المسلحة المدعومة من واشنطن على طول الضفة اليسرى من نهر الفرات باتجاه دير الزور , بالإضافة إلى توضيح الصورة الغامضة حول إستيلاء الميليشيات الكردية على مساحات شاسعة من الأراضي دون إندلاع ما يمكن وصفه على أنها “معارك حقيقية” ضد داعش , مشيرةً الى أن العديد من وسائل الإعلام المستقلة كانت قد كشفت مؤخراً عن أدلة على التعاون بين القوات الامريكية المتواجدة في سوريا وإرهابيي داعش من خلال تمركز عجلات “همفي” أمريكية شمال مدينة دير الزور المسيطر عليها بالكامل من قبل عناصر التنظيم الارهابي.

ترجمة : مصطفى الحسيني

المشاركة

اترك تعليق