كنوز ميديا – فنّدت الكتلة التركمانية في مجلس كركوك ، اليوم الثلاثاء ، مزاعم عقد جلسة لمجلس المحافظة  برئاسة الرئيس “الفار” إلى اربيل ريبوار الطالباني، مؤكدة أن أهم أولويات المكونين العربي والتركماني إقالة الطالباني وانتخاب هيئة رئاسية مشتركة لإدارة المجلس.

وقال عضو الكتلة قاسم البياتي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن ” إعلان قائمة التآخي والتعايش الكردستانية بعقد جلسة رسمية برئاسة ريبوار الطالباني لا أساس له من الصحة ولا يوجد أي اتفاق لعقد جلسة ” ، معتبرا ” مزاعم عودة الطالباني لرئاسة مجلس كركوك عبارة عن وسائل للضغط على البرلمان العراقي وإيهام الشارع المحلي في كركوك بوجود الطالباني وهو مازال متغيبا عن المجلس ويقيم في اربيل “.

وأضاف ، أن ” ريبوار الطالباني والكثير من أعضاء كتلة التآخي والتعايش يواجهون دعوات وإجراءات قضائية لتورطهم باستفتاء الانفصال والتصويت على قرارات مخالفة وخارقة للدستور “.

وأكد البياتي ، إن ” العرب والتركمان سيقاطعون اي جلسة للمجلس بحضور ريبوار الطالباني ، والحديث عن عودته أصبح من الماضي “، محملا ” الطالباني اغلب المشاكل السياسية والأمنية بسبب تفرده بالقرارات وتهميشه لأبرز مكونات كركوك من العرب والتركمان وتنفيذ أجندات الهيمنة القومية “.

واعلنت مصادر في مجلس كركوك في وقت سابق عقد جلسة رسمية لمجلس كركوك برئاسة ريبوار الطالباني فيما اعتبرت المجموعة العربية في مجلس كركوك إن وجوده إهانة لمجلس المحافظة وانتهاك وتدمير للقانون والدستور.

ولم يعقد مجلس كركوك اي جلسة رسمية بمشاركة جميع ممثلي مكونات كركوك ، منذ تطبيق خطة فرض القانون في السادس عشر من شهر تشرين الاول الماضي في المحافظة.

المشاركة

اترك تعليق