كنوز ميديا –  وصف النائب عن تحالف القوى، عبد الرحمن اللويزي، الثلاثاء، مطالبة بعض الزعامات السنية بان اجراء الانتخابات في موعدها المحدد مشروط بعودة النازحين بانه “تعكز” على النازحين للخروج من مأزقهم، فيما اوضح ان غالبية الزعامات السنية اخفقت في حل مشاكل من تمثلهم.
وقال اللويزي ” ان “اعتبار رئيس البرلمان، سليم الجبوري وبعض زعامات السنة، عودة النازحين شرط لاجراء الانتخابات ليس من باب العناية وانما هي حجة اراد التعكز عليها للخروج من مأزقه لانه اخفق هو وبعض الزعامات في حل مشاكل النازحين، خصوصا ان بعض الزعمات أوكل اليها مهمة اغاثة وايواء النازحين بصرف مستحقاتهم وهذا لم يتحقق اطلاقا”.
وتابع ان “بعض الزعامات السنية تعلم ان اجراء الانتخابات في موعدها المحدد يمثل لهم انتحارا سياسيا لانهم لا يحظون بقبول المواطنين السنة ولهذا هم يبحثون عن التأجيل” موضحا انه “في الظرف الراهن، لدينا وقت لاعادة النازحين الى ديارهم او على الاقل قسم منهم لان اجراء الانتخابات من دون عودتهم يؤدي الى تشويه الخارطة السياسية ولن يتمكن عدد كبير منهم من الادلاء بصوته”.
وكان عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى الوطنية، حيدر الملا قد كشف، امس الاثنين، عن تفاصيل وصفها بالسرية لاجتماع الرئاسات الثلاث الأخير، مؤكدا ان رئيس الوزراء حيدر العبادي سيكون أكبر المتضررين منها.
وبين الملا بحسب تصريح له، ان “المشاركين اتفقوا على مواصلة النقاش بشأن ملف الانتخابات، وحددوا موعدا جديدا لعقد اجتماع آخر على ان يحضره رئيس الحكومة”، مبينا ان ” ًكلا من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وصالح المطلك قدموا، خلال الاجتماع، رؤية مفادها أن إجراء الانتخابات أمر مرهون بالتزام الحكومة بتوفير الضمانات التي تعهدت بها لإتمام العملية الانتخابية”.
وأشار الملأ إلى ان ” ّ غياب رئيس الوزراء عن الاجتماع حوله الى جلسة تشاورية لبحث المخارج القانونية والدستورية لتأجيل الانتخابات المقبلة”، موضحا ان “الجبوري تحدث للمجتمعين عن المخارج القانونية والدستورية لتأجيل الانتخابات، مستندا الى أن الدورة البرلمانية حددها الدستور بأربع سنوات تقويمية، وبالنتيجة فلا يوجد مانع من تمديد الدورة البرلمانية”.ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here