كتب / مهدي المولى 
أثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الادارة الامريكية معزولة دوليا وكل ما تدعيه وتتبجح به مجرد بالونات هوائية فارغة لا قيمة ولا اثر في الوجود لها وما هذه الهالة الكبيرة التي حولها انها من صنع وخلق مجموعات طفيلية على الحياة تعيش في كنف الادارة الامريكية بعد ان جعلت من نفسها بقر حلوب وكلاب حراسة لها ولمصالحها في المنطقة وفي مقدمة هذه المجموعات العوائل العوائل المحتلة انللخليج والجزيرة ال سعود ال نهيان ال خليفة وغيرها
وما وقوف المجتمع الدولي ضد قرار ترامب الذي يعترف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس الا دليل على عزلة الادارة الامريكية وكره المجتمع الدولي للادارة الامريكية حتى اخذ المجتمع الدولي لا يرغب بالتقرب والتعامل معها لانه لا يثق بها فانها غادرة خائنة انها تتعامل مع الشعوب كصياد لتضليل الضحية الشعوب وسرقتها رغم ما تطرح من كلمات مزوقة وعبارات منمقة حول الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان
والحقيقة انها لا يهمها الحرية ولا الديمقراطية ولا حقوق الانسان فالذي يهمها مصالحها الخاصة واحتكارتها فهل هناك من يصدق ان الادارة الامريكية مع الشعوب في حقوقها الانسانية في الحرية والديمقراطية وهي تحمي اعتى الانظمة دكتاتورية واكثرها استبدادا وانتهاكا لابسط مبادئ حقوق الانسان بل لا تعترف وتقر ان هناك انسان وله حقوق وتدافع عنها امثال العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود وال نهيان وال خليفة والتي هي مصدر الارهاب الوهابي ومنبعه وحاضنته لانها بقر حلوب للادارة الامريكية وحسب الطلب
في الوقت نفسه نرى الادارة الامريكية قد اعلنت الحرب على الشعوب والمنظمات الحرة التي بدأت بالسير بطرق الديمقراطية والتعددية واعلان الحرب على الارهاب والارهابين وفعلا قطعت شوطا في ترسيخ الديمقراطية وحققت انتصارات عظيمة على كلاب ال سعود الارهابية داعش القاعدة وغيرها
وهكذا فقدت الادارة الامريكية مصداقيتها لدى الشعوب العالم ومنها الشعوب الغربية التي كانت مقربة منها وصديقة ومشاركة لها في الكثير من قراراتها
لهذا جاء قرار الجمعية العمومية للامم المتحدة الذي اعتبر قرار ترامب حول القدس باطلا وغير شرعيا ومنافي للاعراف ومبادئ القوانين الدولية والقيم الانسانية حيث جاء بموافقة 128 دولة مقابل اعتراض 8 دول من ضمنهم اسرائيل حقا كان صفعة قوية للادارة الامريكية وخاصة للرئيس الامريكي الذي اذل امريكا واهانها وشوه صورتها وجعلها وحش مفترس لا يريد شي سوى افتراس الآخرين ونهب ثرواتهم معتمدا على البقر الحلوب ال سعود وكلابهم الوهابية في افتراس الشعوب وسرقة اموالهم
المضحك التصرفات التي قامت بها الادارة الامريكية على ارغام الحكومات الاخرى على تأييد قرار ترامب حول القدس في تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة لم يفعلها اي دكتاتور مستبد ولا حتى بدوي متوحش من امثال بقره وكلابه ال سعود فهذا دليل على ان الادارة الامريكية تعود الى الصحراء الى اعراف ال سعود
التي ترى في الامم والشعوب الاخرى مجرد عبيد وخدم كأل سعود مجرد تنظر ان تأمرهم بشي وتلوح لهم بالسوط كما يفعلوا مع ال سعود سيخضوا ويصرخوا لبيك عبدك بين يديك وهذا هو خطأ الادارة الامريكية خطأ سيد البيت الابيض ترامب وهذا الخطا اذا استمر لا شك سيضعف امريكا ويفرقها ومن ثم يزيلها
من هذه التصرفات المضحكة التي تدل على الانحطاط الوحشي وعدم احترام المجتمع الدولي والخروج على القيم والمبادي الانسانية يظهر ان قيم البداوة والوحشية التي تسود ال سعود وال نهيان وال خليفة غلبت عليه وأنسته كل قيم وحضارة الثورة الامريكية لهذا على الشعب الامريكي ان يكون حذرا من هذا الوحش اذا ترك له العنان
سفيرة الادارة الامريكية نيكي هيلي تحذر الامم المتحدة اعضاء الامم المتحدة اياكم و التصويت ضد قرار ترامب لان ترامب يشاهد اصواتكم والويل لمن يصوت ضد قراره فانه وضع عقوبات انتم تعرفوها
الحقيقة هذا التحذير يذكرنا بتحذيرات الطاغية المقبور صدام حسين في ايام الانتخابات هل استخدم هذا الاسلوب مع الشعب الامريكي لا اعتقد لان الشعب الامريكي لا يقبله
يا ترى لماذا يستخدم هذا الاسلوب مع دول الامم المتحدة هل يقبلون
كما ان ترامب نفسه هدد اي دولة تصوت ضد قراره بانه سيقطع المساعدات عنها كما ان ترامب كلف سفيرته في الامم المتحدة نيكي هيلي بتسجيل اسماء الدوال التي تصوت ضد قراره ورفعا اليه
كل ذلك جعلها اي سفيرة ترامب في الامم المتحدة ان تتطاول على الامم المتحدة والمجتمع البشري كله وتقول هل تدرون لماذا ارتدي حذاء ذات كعب عالي لا من اجل الموضة
وانما من اجل ان اركل به رأس كل من يعارض قرار ترامب
هذه هي امريكا في عصر الادارة الامريكية الجديدة وسيدها ترامب
انها فاقت صدام استبدادا وظلما وال سعود وحشية وظلاما
ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here