كنوزميديا 
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الاثنين أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانوئيل ماكرون إلى طهران مدرجة في جدول الأعمال لكن لم يتم تحديد موعد لها، مؤكداً أن الإجراءات الأميركية وخاصة فيما يتعلق بالقدس الشريف تزيد من عزلتها.
وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي أكد بهرام قاسمي أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانوئيل ماكرون مدرجة في جدول الأعمال ولكن لم يتم تحديد موعدها.
وشدد الناطق باسم الخارجية الإيرانية ألا صحة لما تردد من أنباء بأن الرئيس الفرنسي قد وضع شروطاً مسبقة لزيارته إلى طهران.
ووصف زيارة الرئيس الفرنسي إلى طهران فرصة بأنها مناسبة للحديث عن كافة القضايا، وأضاف: لا يساورنا أي قلق من الحوار مع فرنسا، وسنتحدث مع الفرنسيين حول دور إيران في التصدي للإرهاب.
وخلص إلى القول: لدينا مشتركات في وجهات النظر مع فرنسا وفي نفس الوقت لدينا اختلاف في بعض وجهات النظر.
وأضاف: على المسؤولين الفرنسيين أن لا يتأثروا بكلام واملاءات الآخرين.
ورداً على سؤال بهذا الشأن وصف الناطق باسم الدبلوماسية الإيرانية سياسة واشنطن في شبه الجزيرة الكورية بأنها خاطئة وتعزز التوتر، معرباً عن أمله بأن تحل أزمة شبه الجزيرة الكورية عبر الوسائل السلمية.
كما أكد أن الإجراءات الاميركية وخاصة فيما يتعلق بالقدس الشريف يزيد من عزلتها، وقال إن على امريكا تصحيح سياساتها.
ولفت إلى أن هناك إجماع عالمي تجاه فلسطين وتجاه قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي.
وأكد أن: مواقفنا تجاه القضية الفلسطينية واضحة ونسعى الى مساعدة الشعب الفلسطيني.      
وأوضح أن إيران قد تحفظت على بعض البنود التي وردت في البيان الختامي للقمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي.ss 
 
المشاركة

اترك تعليق