كنوز ميديا – كشف النائب عن كتلة التغيير محمود رضا أمین، اليوم الجمعة، عن تعرضه لهجوم من قبل قوات آسايش الكردية، في محافظة السليمانية، فيما أشار الى أن قمع المتظاهرين في المدينة، وبأسلحة أمريكية وفرنسية، لا زال مستمراً.

وقال النائب في بيان لمكتبه الإعلامي الیوم، تجولنا أنا والنائب عن حركة التغییر في برلمان كردستان علي حمة صاح، والعضو السابق لبرلمان كردستان عن حركة التغییر عدنان عثمان داخل مدینة السلیمانیة لتفقد الوضع ومعرفة ما یجري من علی شوارع المدینة”.

وأضاف، أن “ما یؤسف له ان المدینة محتلة، شوارعها وازقتها بقوات امنیة مختلفة تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني”، متابعاً: “اثناء تجوالنا في ساحة سرای والشوارع المتفرعة منها لاحظنا تعاطف القوات المنتشرة تجاهنا”.

ومضى النائب بالقول، إنه “عند توقفنا امام كازینو الشعب، وهو مرتع للكتاب والمثقفین وباقي فئات المجتمع، تجمع حولنا عدد لا باس به من المارة والواقفین امام الكازینو. في هذه الاثناء حاصرتنا قوة مدججة بالسلاح وبملابس مدنية من آسایش السلیمانیة وقاموا برش غاز فلفل في وجوهنا”.

وقال: “يوم أمس، زرت مع النائب امين بكر، عضو اللجنة القانونیة لمجلس النواب العراقي مدینة رانية الملقبة شعبیا بـ (بوابة الانتفاضة) للمشاركة في مجلس عزاء مجموعة من شهداء المظاهرات، وبعدها تجولنا مشیا داخل المدینة وهي محتلة من قبل ثلاث الویة عسكریة مختلفة الصنوف مزودة بـ جي ۳٦ المانیة وهمرات امریكیة ورشاشات دوشكة فرنسیة لقمع المتظاهرین بالاستعمال المفرط للقوة”.

وأكمل قائلاً: “يوم أمس، نشرت جریدة كوردستانی نوی (كردستان الجدید!) بیان رقم واحد، يتضمن اعلان حالة الطوارئ دون مسوغ قانوني او دستوري”.

واختتم بالقول، إن “هذا الوضع غیر قابل للتحمل ولا تستطیع اي قوة اجبار الشعب علی القبول بالعبودیة والسكوت عن الفساد والفضائح باستعمال القوة الغاشمة، والتاریخ شاهد علی ما أقول”.

وشهدت مدن كردستان، يوم الاثنين 18 كانون الاول، تظاهرات عارمة نددت بالأوضاع المالية التي يعيشها موظفو الإقليم، والادخار الاجباري، ودعت الى القيام بإصلاحات حقيقية في النظام، الأمر الذي اعتبرته السلطة في الإقليم “خروجاً عن التظاهر السلمي، ونزعة للعنف”، ووجهت الجهات المعنية بالتعامل معه “بطريقة قانونية”، وفق بيان أصدرته ليل الاثنين..

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here