كنوز ميديا – متابعة
سأل اعلامي كويتي صدام حسين عن الاعلام العراقي
الاعلام العراقي مسخر لابراز السيد الرئيس صدام حسين مع العلم أن الذي يدير المعركة وضحى وحمل السلاح كل فرد في العراق سواء كان امراة أم رجل..الكل سخر امكانياته لخدمة المعركة..فينبغي على الاعلام العراقي أن يبرز هذه الناحية.
فأجاب ….
الرئيس : أبداً أبداً أنا مسرور جداً طبعاً الأعلام العراقي من المؤكد أن الأعلام الكويتي انجح منه في تناول الموضوعات بسبب أن الاعلام الكويتي ليس أعلام دولة وانما يتفاعل مع الدولة والاعلام العراقي أعلام دولة ويتفاعل مع الدولة..فثقل الدولة عليه موجود بقدر أو بآخر..هذه حقيقة وطالما أنه أعلام دولة يجب أن نتوقع أن هناك ثقلاً واقعاً عليه من حلقات الدولة..ترتيب الوظيفة والموظف..هامش الأبداع فيه ليس كهامش الأبداع في اعلامكم لكن يبقى العراقيون في الأعلام هم مواطنون من الشعب يتصرفون مثلما يتصرف الشعب.
ليس المهم أن أجيب وانما المهم أنت كعربي تريد اجابة تصل الى عقلك وتريدها أن تضيف معلومات في الحركة للامام في ضميرك المتفاعل مع العراق في عقلك أو في يدك. الشيء الأكيد أن الاعلاميين في موضوع صدام حسين يتصرفون كمواطنين والشيء الأكيد أن صدام حسين قال لهم انكم تسيرون أكثر
مما ينبغي ومنذ زمن.. من سبع سنوات كنت قد ضغطت عليهم وهم يحاولون الأفلات من هذا الأطار في الحديث عن صدام حسين ودخلت معهم نقاشاً وفتحت معهم الموضوع كما نتحدث الان أنا عندي انتقادات على الأعلام كمواطن عراقي أسمه صدام حسين في هذا الموضوع في نقطة صدام حسين اجاباتهم هي أن صدام حسين ينبغي أن يكون رمزاً لكل العراقيين لأن العراقي يحتاج للرمز أكثر…ربما مما تحتاجه موسكو الأن ذلك لأن حالة التكون حالة جديدة وحالة التخلف حالة عميقة. ولأن في العراق أدياناً وطوائف وقوميات أذن ينبغي في الأعلام أو في التصرف أن يكون لصدام
حسين حصة لكل هولاء..فاذا ما رأينا أن كل هولاء يعتبرونه حصتهم لابد من ابرازه كحالة تزيد عملية التفاعل بين الأحساس والواقع..ويناقشونني..يقولون لي طيب اعلامنا لا يتحدث عن صدام حسين..نحن نقول أن الكاتب الفلاني يكتب مقالاً على الأساس أنه موظف دولة..
هل رأيت طفلة في يوم ما قرأت نشيداً ليس فيه أسم صدام حسين طيب هل هذه موظفة في الدولة..أقول لا طيب هل رأيت شاعراً قرأ قصيدة لايوجد فيها صدام حسين كذا مرة..وهل رأيت فلاحاً يتحدث عن الثورة دون ذكر صدام حسين أو عامل بسيط أو أمرأة فقدت زوجها في المعركة أو فقدت ابنها..الحرب ليست دفاعاً عن صدام حسين..هي دفاع عن العراق..دفاع عن الأمة..في كل مكونات الحالة..أنت اذهب الى النساء الى أرامل الشهداء لن يقلن لك زوجها فداء للوطن أول ما تقول فداء لصدام حسين..ثم يأتي الوطن ثم الثورة”.
المشاركة

اترك تعليق