كنوز ميديا – يبدو أن شمالي العراق أمام منعطفٍ جديد، في سياق إعادة ترتيب بيته الداخلي كون الشارع الكردي لا يزال يغلي ضد حكومته والأحزاب السياسية القابضة على مفاصل الحكم، لليوم الثالث على التوالي، في وقتٍ حاولت بعض القوى السياسية الهروب إلى الأمام، مقدمة استقالتها من حكومة نيجرفان البرزاني، معلنةً انضمامها إلى معارضة”.

قال القيادي في حركة التغيير المعارضة عبدالرزّاق شريف ,اليوم الخميس, إن قرار الانسحاب جاء لأن الحكومة في كردستان ليست شرعية”، مبينا حركته تتولى أربع حقائب وزارية هي المالية، والتجارة، و البيشمركة والأوقاف والشؤون الدينية”.

وأضاف في بيان صحفي” قدمنا عدداً من المشاريع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحكومة لمعالجة الوضع السائد، لكن ادارة اربيل لم تستجيب لنا”.

من جانبهِ واشار المتحدث الرسمي بأسم الجماعة الإسلامية الكردستانية ريبوار أحمد إلى أن “انسحاب الجماعة من حكومة كردستان جاء نتيجة فشلها في إدارة الشمال ، كاشفاً في الوقت ذاته عن وجود مساعٍ لتشكيل إئتلاف سياسي لـ ” تكوين قوة في كردستان في المرحلة المقبلة”.

واضاف أن “الأحزاب المعارضة وصلت إلى قناعةٍ تامّة بأن هناك احتكاراً للسلطة، وأن الحكومة لا تهمها معاناة المواطنين بقدر ما تبحث عن امتيازاتها”.

أما الحزب الديموقراطي الكردستاني فقد أعتبر على لسان القيادي شاخون عبدالله أن “الحكومة الاتحادية تدفع بكردستان إلى الهاوية من خلال رفضها دفع رواتب الموظفين حسب زعمه، مبينا أن ذلك “يعمّق الاحتجاجات والتظاهرات التي تشهدها كردستان حالياً”.

وشدّد القيادي على أن “أمام بغداد خيارين لا ثالث لهما، إمّا أن تفتح أحضانها للأكراد، وتسعفهم من الأزمة الاقتصادية الحالية أو أن ترفع يدها بشكل نهائي عنشمالي العراق”.

هذا وتشهد محافظة السليمانية، ، تظاهرات غاضبة احتجاجاً مستمرة على سياسات حكومة مسعود برزاني، إضافةً إلى مدينة رانيه، حيث أحرق المتظاهرون مقرّ الحزب الشيوعي الكردستاني، والحزب الاشتراكي الديموقراطي، كما رشقوا بالحجارة مقرّاً لـ”حركة التغيير”.

المشاركة

اترك تعليق