كنوزميديا
يعتبر الشعير أحد الحبوب الكاملة التي اكتسبت نخالته شهرة منذ القدم لأجل فوائدها الصحية المميزة. فهي مصدر لمجموعة من الفيتامينات والمعادن بالإضافة إلى الألياف الغذائية.
دعنا نعرفك على فوائد نخالة الشعير:
 
١- ضبط ضغط الدم
الحفاظ على كمية منخفضة من الصوديوم أمر ضروري لخفض ضغط الدم، ولكن زيادة تناول البوتاسيوم قد تكون بنفس القدر من الأهمية.
وتحوي نخالة الشعير كميات عالية من البوتاسيوم بالإضافة ال معادن أخرى مثلالكالسيوم والمغنيسيوم والتي تلعب دوراً مهماً في خفض ضغط الدم بشكل طبيعي.
وخلصت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية للتغذية (American Dietetic Association) في عام ٢٠٠٦ إلى أن:
“في اتباع نظام غذائي صحي، وزيادة تناول الحبوب الكاملة، سواء كانت عالية في الألياف القابلة للذوبان أو غير قابلة للذوبان، إن ذلك يمكن أن يقلل من ضغط الدم ويمكن أن يساعد في السيطرة على الوزن”.
 
2- صحة العظام
الحديد، الفوسفور، الكالسيوم، المغنيسيوم، المنغنيز، والزنك كلها عناصر تحويها نخالة الشعير وتساهم في بناء هيكل العظام والحفاظ على قوتها.
والتوازن بين الفوسفور والكالسيوم ضروري لتمعدن العظام السليم، إذ أن استهلاك الكثير من الفوسفور مع كمية قليلة جداً من الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى فقدان العظام.
تكوين العظام يتطلب أيضا وجود كل من المنغنيز، الحديد والزنك التي تلعب دوراً مهماً في إنتاج ونضج الكولاجين.
 
3- صحة القلب
تحوي نخالة الشعير على الألياف والبوتاسيوم والفوليت، وفيتامين B٦، إلى جانب خلوها من الكوليسترول، وهذه كلها عوامل تدعم صحة القلب والاوعية الدموية.
نخالة الشعير هي مصدر عالٍ للألياف، مما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وجدت دراسة أجريت عام ٢٠٠٧ أن تناول الشعير ساهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم والدهون الحشوية بشكل كبير، وكلاهما عوامل ترفع خطر الإصابة بامراض القلب والأوعية الدموية.
يحوي الشعير على الألياف من نوع بيتا جلوكان (Beta glucan) والتي تعمل على خفض الكولسترول السيء في الجسم (LDL) عن طريق ربط الأحماض الصفراوية وإزالتها من الجسم. ووجد أن تناول ٣ غرامات من بيتا جلوكان يومياً يساهم في خفض مستويات الكوليسترول في الدم بنسبة ٥%.
في نتائج دراسة أخرى، كان الأشخاص الذين تناولوا ٤,٠٦٩ ملليغرام من البوتاسيوم يومياً لديهم خطر وفاة بسبب مرض نقص تروية القلب أقل بنسبة ٤٩٪ مقارنة مع أولئك الذين استهلكوا كمية أقل من البوتاسيوم (حوالي ١٠٠٠ ملليغرام يومياً).
فيتامين B٦ وحمض الفوليك، وكلاهما موجودان في نخالة الشعير، يساهمان في منع تراكم مركب يعرف باسم هوموسيستين(Homocysteine). والذي عندما تتراكم كميات مفرطة من الهوموسيستين في الجسم، يمكن أن تتلف الأوعية الدموية وتؤدي إلى مشاكل في القلب.
 
٤- السرطان
السيلينيوم هو معدن غير موجود في معظم الأطعمة، ولكن يمكن العثور عليه في الشعير. وهو يلعب دوراً مهماً في تعزيز وظيفة انزيم الكبد، ويساعد على إزالة السموم وبعض المركبات المسببة للسرطان في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يساعد السيلينيوم على منع الالتهاب، ويقلل من معدلات نمو الورم، ويحسن الاستجابة المناعية ضد العدوى عن طريق تحفيز إنتاج الخلايا التائية القاتلة.
كما أن الألياف في نخالة الشعير ترتبط بخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. فقد أثبتت الدراسات أن ألياف بيتا غلوكان تساهم في تحفيز جهاز المناعة لمحاربة الخلايا السرطانية ومنع تشكل الأورام.
 
٥- مكافحة الإلتهاب
يحوي الشعير على مادة الكولين (Choline) والتي تعتبر من المغذيات المهمة جداً التي تساعد على النوم، وتنظم حركة العضلات، وتعزز عملية التعلم، والذاكرة.
يساعد الكولين أيضاً في الحفاظ على هيكل الأغشية الخلوية،وتنظيم عملية انتقال نبضات العصب، ويساعد في امتصاص الدهون، ويقلل من الإلتهابات المزمنة.
 
٦- تعزيز الهضم
بسبب محتوى نخالة الشعير العالي بالألياف، فإن تناولها يساعد في تعزيز عمل الجهاز الهضمي، ويساعد على منع الإمساك وتعزيز انتظام عمل الأمعاء.
 
٧- السيطرة على الوزن
من المعروف أن تناول الألياف بكمية كافية يعتبر من أحد العوامل المهمة في زيادة الإحساس بالشبع وبالتالي في فقدان الوزن.
فتناول الألياف ومصادرها كنخالة الشعير ضمن النظام الغذائي يساعد على زيادة الإحساس الشبع وتقليل الشهية لمدة أطول مما يساهم في خفض السعرات الحرارية المتناولة على مدار اليوم.سسss 
المشاركة

اترك تعليق