كنوز ميديا – رأى السياسي”محمود عثمان” اليوم  الاربعاء، ان حرق عدد من مقار الاحزاب الرئيسية الكردية، يؤكد تصاعد الخلاف بين القوى الكردية، وصعوبة الوضع الاقتصادي الذي يمر به المواطن الكردي، فيما حمل الحكومة الاتحادية في بغداد المسؤولية لما يحصل في الاقليم.
وقال “عثمان” في بيان ان اقليم كردستان، يمر بأزمات وفيه نوع من الإضطراب وخاصة من ناحية وضع المواطنين المعاشية والرواتب والموازنة إضافة إلى الخلافات بين الأحزاب السياسية”، مشيراً الى ان “مظاهرات، اليومين الماضيين، والتي تخللها بعض العنف وحرق المقرات المضر وغير المقبول، اظهرت جانباَ من هذه الحقيقة”.
واوضح “عثمان” ان الأسراع في فتح حوار جدي مع الحكومة الفدرالية، خطوة مهمة لحل المشاكل الحالية”، مشيرا الى ان “المسؤولية تقع الأن على بغداد أكثر لتأخير هذا الحوار.
وبين “عثمان” عن امله أن يتم الإسراع في هذا المجال، لان الحوار في صالح الجانبين بدون شك مضيفا ان الخلافات بين الأطراف السياسية لم تُحل، فان الإنتخابات المبكرة تعتبر الخيار الأفضل والذي يتكلم عنه الجميع ولكن كي تكون الإنتخابات ناجحة وتؤدي إلى الأتيان ببرلمان يكون مرجعاً ومكاناً لإتخاذ القرارات وحل المشاكل، يجب أن يترشح مسؤولو الأحزاب ومن بيدهم القرار حتى يدخلوه وننتهي من الدورالثانوي للبرلمان وإتخاذ القرارات خارجه.
ولفت “عثمان” الى انه يجب مراجعة سجل الناخبيين وتصفيته من كل النواقص التي تحدث عنها مفوضية الإنتخابات ذاتها ضرورية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here