كنوز ميديا – دان نائب رئيس البرلمان، آرام شيخ محمد، الأربعاء، الاحداث الأخيرة التي شهدتها أغلب مناطق اقليم كردستان لاسيما محافظة السليمانية، من اقتحام وغلق قنوات فضائية، واعتقال اعلاميين وناشطين، فيما حمل حكومة الإقليم التي وصفها بـ”السلطة اللامبالاة” مسؤولية هذه الأحداث.

وأعرب شيخ محمد، في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه،، عن “إستيائه الشديد لما جرى من الإعتداءات على وسائل الإعلام واعتقال شاسوار عبد الواحد وعدد من الناشطين المدنيين من قبل قوات أمنية ومسلحين”، مطالباً تلك القوات بـ”الإفراج عن كل المعتقلين والكف عن إيقاف البث لقناتي NRT الكردية وNRT العربية، والاعتقالات العشوائية، وإنهاء انتشار القوات المسلحة التي تؤدي إلى ترويع المواطنين”.

وقال، إنه “كثف جهوده واتصالاته بجهات عراقية وغير عراقية داخل البلد وخارجها منذ نشوب الأحداث الأخيرة من أجل الضغط على القائمين والمسؤولين عن خلق هذه الأجواء المتوترة والخروقات الفاضحة ضد مواطني إقليم كردستان”، محملاً مسؤولية هذه الأحداث الأخيرة بكل ما جرت على “السلطة اللامبالات في الاقليم”.

وناشد شيخ محمد، المواطنين المتظاهرين بـ”منع كل من يحاول تغيير مسار المطالب من داخل صفوفهم والتعبير عن حقوقهم المشروعة”.

يذكر أن قوة كبيرة من قوات الامن الكردية (الاسايش)، اقتحمت، مساء أمس الثلاثاء (19/كانون الأول/2017)، المجمع الاعلامي التابع لمؤسسة ناليا وطردت العاملين فيه، فيما اغلقت قنوات NRT الناطقتين باللغة الكردية والعربية وقطعت بثيهما، واعتقلت مالكهما شاسوار عبد الواحد.

وكشفت وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان، أمس الثلاثاء، عن ايقاف بث قنوات “NRT” بطلب من محافظ السليمانية هفال ابو بكر، وبقرار من الوزارة، بتهمة الحث على العنف.

المشاركة

اترك تعليق