كتب / عبد الهادي مهودر …

منذ ان اعاد الرئيس الامريكي دونالد ترامب توحيد الأمتين العربية والاسلامية بقراره الاخير حول القدس والمؤتمرات والخطب النارية تترى ، وقد لخص احد الناشطين على الفيسبوك الرد العربي بعبارة : جئناكم يابني صهيون بجيش اوله في تويتر وآخره في الفيسبوك ، وبالفعل فقد تقدمت التغريدات والبوستات الجيوش العربية وهزمت العدو في الميدان الافتراضي ، فيما اكتفت الدول العربية بعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب ولم تفكر بعقده على مستوى القمة لأنها ايقنت ان الوقت ليس وقت بيانات استنكار وبالتالي لاجدوى من عقد مؤتمر قمة عربي لايضر ولاينفع الا للتهكم والسخرية ، اما الدول الاسلامية فقد استغلت الفرصة واستعادت زمام المبادرة وتمكنت من عقد مؤتمر قمة في اسطنبول التركية استعرض فيه زعماء الأمة الاسلامية قابلياتهم الخطابية وتباروا في شتم اسرائيل المحتلة التي تطرب للشتيمة العربية والاسلامية ، واكتشف الرئيس ترامب انه قدم خدمة لايران عدوته اللدود حين حرف بوصلة العداء عنها دون قصد وحولها باتجاه اسرائيل خلافا لمايشتهي حلفاؤه في الدول الخليجية العربية الذين يرون ان ايران وراء كل سمكتين تتعاركان في اعماق البحار والمحيطات ، فبحسب تغريده لناشط خليجي فالعرب يفكرون بكيفية لصق قرار ترامب بإيران !

وفي خضم هذه القمم حضر اسم الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب واستعاد الشباب العربي قصيدته المنتفضة ( القدس عروس عروبتكم فلماذا ادخلتم كل زناة الارض الى حجرتها يا اولاد ال….. ) ؟!

كما عادت الى الاضواء قصيدته الممنوع بثها في وسائل الاعلام العربية ( قمم قمم) لأنها مخدشة للحياء وتتضمن كلمات نابية و ( فشار) عراقي على الحكام العرب ، وفي خضم معمعة القمم رشح اتحاد الادباء العراقيين شاعرنا النواب لجائزة نوبل ، وأكاد اجزم ان اللوبي العربي سينشط في السويد ويؤثر على قرار الاكاديمية السويدية المنظمة للجائزة لحجبها عن شاعر عراقي كثير التجاوز و ( الفشار ) على الحكام العرب رغم انهم لايؤذون نملة .. اسرائيلية .

المشاركة

اترك تعليق