كنوز ميديا – وقّع أكثر من 300 عالم إسلامي على “ميثاق علماء الأمة”، بهدف وضع حدّ لموجة التطبيع المتزايدة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي موكدين على أن “التطبيع مع هذا الكيان حرام شرعا”.

 

وتضمّن الميثاق الذي اعلن عنه امس الاثنين في مدينة اسطبنول، 44 بندا، وشمل أقساما هي: “الكيان الصهيوني وحكمه الشرعي والقانوني”، و”التطبيع ومهمة الحاكم”، و”مبادئ في مقاومة التطبيع”، و”مقاصد في مقاومة التطبيع”، و”مفاسد التطبيع ومخاطره”.

 

وجاء في الميثاق أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني حرام شرعا؛ لمناقضته مقتضيات الإيمان ولوازمه، والقائمة على الولاء للمؤمنين ووجوب نصرتهم”.

 

وبحسب الميثاق، فإن “مقاومة التطبيع تنطلق من استراتيجية الأمة في تحرير فلسطين، وأن التطبيع يهدد مشروع المقاومة، ويضعف جذورها في نفوس الأمة وتصفية القضية الفلسطينية”.

 

ودعا الميثاق “المفكرين والعلماء وقادة الرأي، أفرادا ومؤسسات، إلى تشكيل رأي عام في بلدانهم ضد التطبيع مع الاحتلال والدعوة إلى مقاومته”.

 

يشار الى ان عددا من الدول العربية والخليجية منها تحديدا تستمر في عمليات التطبيع حتى في اقصى درجات التوتر بين الكيان الصهيوني والدول الاسلامية، اذ زار وفد يمثل النظام الخليفي البحريني، الاراضي الفلسطينية المحتلة تزامنا مع اعتراف الرئيس الامريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

المشاركة

اترك تعليق