كنوز ميديا/ بغداد

 

خلصت دراسة أجرتها مؤسسة راند الأميركية إلى أن القوات المسلحة الأميركية تعاني من ضعف هيكلي قد لا تستطيع معه مواجهة التهديدات التي تمثلها الصين وروسيا ودول أخرى، وأيضا قد يجعلها ضعيفة في الحرب المتواصلة ضد الإرهاب.

وابرزت الدراسة التي حملت عنوان “القوات والقدرات العسكرية الأميركية وسط عالم خطير” ونقلتها صحيفة “واشنطن بوست”، حاجة الولايات المتحدة لإصلاح بنيتها الهيكلية وخططها الحربية لتكون أفضل في مواجهة التحديات العسكرية.

وأضاف تقرير مؤسسة راند أن الولايات المتحدة يمكن أن تخسر الحرب المقبلة التي قد تستدعيها الضرورة، رغم تفوق الولايات المتحدة في الإنفاق العسكري على الصين بنسبة 2.7 إلى 1، وتفوقها على روسيا بنسبة 6 إلى 1.

وأوصى التقرير بضرورة “إعادة تركيز الجيش الأميركي قدراته نحو قتال أكبر خمسة خصوم له حالياً، وهم الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران والمجموعات الإرهابية، عوضاً عن تأهيل قواته لخوض معركتين إقليميتين في وقت متداخل”.

وبحسب التقرير فإن “الجيش الأميركي يحتاج إلى تسريع تطوير صواريخ جو-أرض وجو-جو، وإنتاج مخزن أكبر من صواريخ كروز وتركيزها في قواعد إقليمية، أيضاً ثمة حاجة على مزيد من معدات الحرب الإلكترونية، وإنتاج عدد أكبر من طائرات المسيرة ذات قدرات الاختفاء عن الرادارات، وتطوير أقمار اصطناعية محصنة ضد الهجمات، إلى جانب أسلحة فضائية”.

وفيما يخص كوريا الشمالية، ذكر التقرير أن “واشنطن بحاجة على تحسين قدراتها الاستخباراتية لتعقب الأسلحة النووية وتحسين دفاعاتها من الصواريخ طويلة المدى لحماية الأراضي الأميركية ضد أي هجوم

المشاركة

اترك تعليق