كنوز ميديا – كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية نيازي معماري اوغلو، الاثنين، عن ضغوطات ومحاولات لتغيير قائد الفرقة 20 في كركوك بالعميد شيراز من المكون الكردي، فيما دعا القيادة العامة للقوات المسلحة لفرض النظام والقانون والابتعاد عن المجاملات والضغوطات السياسية.

وقال اوغلو في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، انه “سبق وان تم تكليف ضباط اكفاء ونزيهيين لقيادة التشكيلات العسكرية في المناطق المشمولة بفرض النظام والقانون في كركوك وباقي المناطق المتجاوز عليها والتي سميت بالمتنازع عليها”.

واضاف اوغلو انه “في الاونة الاخيرة فهناك محاولات لتغيير بعض القادة باخرين من ضباط الكرد مما يثير مخاوف الجميع نظرا للتجارب المرة التي عشناها من طرف الضباط الكرد خصوصا في حزيران 2014حين انسحبوا وسلموا كل المعدات والاليات والتجهيزات العسكرية الى قوات البيشمركة ناهيك عن انحيازهم الواضح لسياسات اقليم كردستان”.

وتابع اوغلو، “اننا لن نقبل مطلقا لهؤلاء بقيادة التشكيلات العسكرية بالمناطق المتنازع عليها والذين عرفوا بولائهم المطلق للانفصاليين”، لافتا الى انه “من حق الملايين ممن يسكنون تلك المناطق ان ينعموا بالسلام والاستقرار والحرية”.

وحذر من “اعادة تلك المناطق تدريجيا تحت التسلط الكردي في حال قيام القيادة العامة ب‍وزارة الدفاع والقيادة المشتركة بهذا الاجراء”، لافتا الى “وجود محاولات مستمرة لافشال عملية فرض النظام والقانون في هذه المناطق”.

واكد اوغلو ان “هنالك ضغوطات ومحاولات لتغيير قائد الفرقة 20 في كركوك بالعميد شيراز اي بمعنى ستعود الطامة الكبرى والكارثة الى هذه المناطق”، موضحا ان “لجنة الامن والدفاع النيابية اوصت بعدم تكليف اي قائد بتشكيل من ضمن المكونات التي تتصارع فيما بينها في هذه المناطق لاسباب عرقية ومذهبية وجغرافية ونفطية”.

ودعا اوغلو القيادة العامة للقوات المسلحة الى “ان تحتفظ بروح النصر لمشروع فرض النظام والقانون وان تبتعد عن المجاملات والضغوطات السياسية على حساب هذه المناطق التي عانت الويلات منذ 14 عاما”.

واكد اوغلو انه “وحسب المصادر والمواقف الاستخبارية من الجهات الرسمية فان هنالك العديد من المخططات في قاطع كركوك وطوز خورماتو تريد النيل من المشروع الوطني والدليل التعرض اليومي لقطاعت الحكومة الاتحادية”، متسائلا “ماهو المبرر والحجة بتغيير القادة الاكفاء باخرين من المكون الكري في كركوك وما الغرض من هذا التغيير افلا يكفي ماعملوه بحق هذه المناطق منذ اكثر من عشر سنوات؟”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، في (16 تشرين الأول 2017)، القوات الامنية بفرض الامن في كركوك، بالتعاون مع ابناء المحافظة والبيشمركة، فيما تمكنت تلك القوات من فرض سيطرتها تماما على جميع مناطق المحافظة والمناطق المتنازع عليها الاخرى ولتقف على حدود المحافظة مع اربيل في وقت قياسي.

المشاركة

اترك تعليق