كنوزميديا 
ستمر عالم الحيوان المتنوع بإذهالنا دوماً بما يحمله من عجائب وغرائب مثيرة للدهشة، نتيجة ما تظهر الاكتشافات المتواصل لأسرار هذا العالم المذهل المجسد لأغلب الكائنات الحية في كوكب الارض، فبعد بحوث طويلة ومحاولات عديدة لإزالة النقاب عن المزيد من اسرار هذه المخلوقات الحية، فلطالما اتسم عالم الحيوان بالإثارة والغموض لما يحتويه من اسرار وغرائب تفوق مستوى الدهشة، فتارة نكتشف انواع جديدة من الحيوانات من خلال الدراسات الاستكشافية والبحثة، وتارة نرى ان لها سلوكيات ومهارات تشبه ما يمتلكه البشر، فمثلا ان إنسان الغاب يتسم بالذكاء المتوقد بالنسبة إلى بني جنسه وبلونه البني المائل للحمرة ويميل للعيش عمرا أطول في حياة الأسر نظرا للرعاية الطبية التي يتلقاها في حدائق الحيوان، وتقول هيئات الحفاظ على إنسان الغاب إنه من حيث شجرة العائلة البيولوجية ينتمي إنسان الغاب لأنواع الغوريلا والشمبانزي الأفريقية المهددة بخطر الانقراض بسبب الصيد الجائر وغير المشروع وسرعة تدمير بيئات الغابات اللازمة لمعيشته.
الكثير قد لا يعلمون عن اسرار عالم الحيوانات وغرائبه العجيبة، فعلى الرغم من الدراسات الكثيرة التي خضعت لها الحيوانات طيلة القرون الأخير، يبدو أن أسرار الحيوانات لم تكتشف كلها، فهو عالم كل يوم يكتشف فيه العديد من الغرائب ولا يعلم مدى الغرائب في ذلك العالم الا الباحثين الذين يجدون متعة ولذة غير عادية في البحث والتعمق في ذلك العالم وان دل ذلك على شيء فيدل على عظمة الخالق الذى خلق تلك المخلوقات فحقا سبحان الله الواحد، فقد تم اكتشاف دراسات جديدة عن أسرار لم يكن أحد من العلماء يتوقعها، على الصعيد، بيعت لوحات تجريدية رسمتها أنثى الفيل (ساندرا) البالغة من العمر 42 عاماً، في مزاد مقابل 150 دولاراً للوحة الواحدة. ترسم ساندرا بخرطومها وتبدو سعيدة بممارستها لهذه الهواية بتشجيع من مالكها، من جانب اخر، يبدو أن فوائد الدجاج لم تعد تقتصر فقط على أكله والتمتع بلحمه الأبيض الشهي في وجبات وأطباق متنوعة، بل قد تصبح أيضا مصدرا لتوليد نوع من الوقود الحيوي الصلب، بالاعتماد على فضلات الدواجن مثلما توصل إليه دراسة حديثة.
في حين منذ فترة طويلة ظل تلوث الأسماك بالزئبق مرتبطا بالإضرار بالأجهزة العصبية والهضمية وجهاز المناعة والرئتين والكليتين والعينين لدى الإنسان. والآن أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة بين أكل السمك والتسمم بالزئبق، ولكن كيف يتم ذلك؟
فيما لا يتوقف عالم الطيور عن إبهارنا، ففي دراسة حديثة رصد العلماء بعض سلوكيات طيور معينة في التأقلم مع الظروف الطبيعية الصعبة والبحث عن المنفعة من خلال تبادل الخدمات.
على صعيد ذي صلة، هل يصبح العقم عند الرجال تاريخا من الماضي؟ هذا ما يأمله العلماء بعد نجاح أبحاث صينية من تحويل الخلايا الجذعية الموجودة بجلد الفئران إلى حيوانات منوية. لكن الخبراء يقولون إن تطبيق هذه التقنية على البشرلا يزال غير وارد.
من جانب مختلف، حتى قنديل البحر، أول وأقدم الحيوانات على وجه الأرض، يحتاج إلى قسط واف من النوم. هذا ما ذكره علماء قالوا إنهم توصلوا إلى أن نوعاً بدائياً من هذه الكائنات يسمى كاسيوبيا يخلد إلى النوم كل ليلة، فيما يلي ادناه ابرز الاخبار ودراسات عن اسرار عالم حيوانات.
أنثى فيل موهوبة بيعت لوحاتها في مزاد بالمجر
باع سيرك مجري متجول في مزاد لوحات صنعتها أنثى فيل هندي تحب الإمساك بالفرشاة وتجيد الرسم بها. وبيعت ثلاث لوحات تجريدية على قماش رسمتها أنثى الفيل “ساندرا”، البالغة من العمر 42 عاماً، واحتوت على خطوط بألوان مختلفة تشبه أنهاراً بنحو 40 ألف فورنت (150 دولاراً) للوحة الواحدةـ وبيعت لوحة رسم فيها فنان مجري ساندرا نفسها مقابل 260 ألف فورنت. ومن المقرر تخصيص إيراد هذا المزاد لصالح أحد مواقع حماية الفيلة في ماليزيا. بحسب رويترز.
وقال فلوريون ريتستير، مربي ومالك ساندرا، الذي يعمل أيضاً مديراً للسيرك، إن ساندرا ترسم بخرطومها وهي سعيدة لقيامها بذلك. وأضاف: “فقط أساعدها في تغيير الفرشاة ووضعها في الألوان وهي تقوم بالباقي بنفسها… أشجعها بقول إن هذا جيد فعلاً، أو أن هذا لم يكن جيداً للغاية… نحن معاً منذ 40 عاماً لذا فإن علاقتنا مثل (فردين) في عائلة”.
 
الانتحار عند الحيوانات: حقيقة أم خيال؟
حين نتكلم عن محاولات الإنسان للانتحار فنحن نتكلم عن تجارب واقعية وملموسة ومنها ما قد يحصل أمامنا، لذلك لو كان الانتحار عند الحيوانات حقيقة بالفعل فيجب أن نرى دليلاً، ويجب أن يكون الأمر برغبة واضحة من الحيوان وإلا سيكون الحادثة مجرد صدفة أو خدعة. بالفعل توجد قصص تؤكد فكرة الانتحار عند الحيوانات أذكر منها: في عام 1845 في مجلة أنباء لندن، ستجد مقالة تتحدث عن انتحار كلب أسود من نوع النيو فاونلاند، أي إنه كلب جميل وثمين ومدلل ولا يمتلك مشاكل في الحياة حتى يفكر في الانتحار.
على الرغم من ذلك كان قد فقد حيويته المعتادة قبل تلك الوقعة بأيام، ثم في ذلك اليوم المشؤوم جرى الكلب قاصداً بركة المياه وهناك رمى نفسه في الماء ومع إن بعض الكلاب تستطيع السباحة إلا إن هذا الكلب لم يحاول المقاومة حتى بل استسلام ووضع رأسه تحت الماء بشكل مقصود. عندما لاحظوه الناس من حوله حاولوا إنقاذه وبالفعل انتشله من الماء ولكن في كل مرة حاولوا فيها منعه كان يجري مرة أخرى إلى الماء ليغرق نفسه، وكان المنقذون يعيدون الكرة مرة أخرى حت تعبوا تماماً، وفي أخر مرة كان بالفعل قد لفظ أنفاسه الأخيرة وأخرجوه ميتاً. يبدو أن الانتحار عند الحيوانات لم تقتصر على العصر الحديث، لأن أرسطو نفسه ذكر قصة لحصان انتحر لأنه اكتشف أن البشر أجبروه على تلقيح أمه.
ويذكر أيضاً أن بغلاً لمجموعة من البيشمركة كان يمر معه على طريق جبال وعرة وهم يجبروه على حمل أثقال كبيرة، وعند أحد المنعطفات ألقى البغل بنفسه من فوق الجبل ليسقط ويتخلص من عناءه بسبب البشر. مجلة “تيم سينس” نشرت قالاً تحكي فيه عن ريتشارد أوباري الذي كان حاضراً في عرض من عروض الدلافين للتسلية، وللعلم فإن الدلافين تمتلك أكثر عقل متطور قريب من الإنسان، كان هناك دلفين يسمى فليبر الذي نظر إلى الحاضرين وفي عينه نوع من الحزن تشعر به أنت كإنسان من بعيد، وحينها نزل الدلفين تحت المياه وتوقف عن التنفس حتى مات. بالطبع الدلافين تعيش تحت الماء والشيء الوحيد الذي قد يقتله هو إراداته هو بعدم التنفس.
يبدو أن الدلفين قد تعب من العروض اليومية ورغم محاولات الشركة أن تثبت أن الواقعة لابد أن تكون صدفة وأن الدلفين لا يعرف الانتحار من الأساس، إلا إن أحداً لم يصدقهم. في الحقيقة هناك ألاف القصص الأخرى التي تثبت فكرة الانتحار عند الحيوانات وأنهم بسبب ما يعانوه من الإنسان يقدمون على الانتحار. الأسباب تكون غالباً من معاملة الإنسان كصغر القفص أو الإهمال لإشارات التعب الواضحة على الحيوان وتحميله فوق طاقته باستمرار، هذا كله بالإضافة إلى القسوة والضرب والأذى. إن كان الإنسان جاحد لهذه الدرجة فالحيوان يريد توصيل رسالة ليس إلا وفي يوم ما قد تنقلب الطبيعة فوق رأس الإنسان إذا استمر في جحوده. فتجد بعض العصافير التي لا تريد سوى الحرية تنتف ريشها داخل أقفاصها، وبعض الحيوانات الأخرى تعض نفسها أو تمتنع عن الأكل. أو يكون الانتحار بهدف نبيل حين يجلس الكلب بدافع الولاء بجانب قبر مالكه الطيب حتى يموت هو الأخر دون محاولة لإنقاذ نفسه إذ لم يعد يريد الحياة ss 
المشاركة

اترك تعليق