كنوز ميديا – أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس، أن واشنطن استفزت كوريا الشمالية وزعيمها كيم جونغ أون للقيام بإجراءات ومغامرة جديدة.

وأضاف الوزير الروسي إن “التصرفات الأمريكية الأخيرة كما لو أنها كانت تهدف لاستفزاز بيونغ يانغ لإجراءات حادة جديدة”، مشيرا “يبدو أن كل شيء تم القيام به خصيصا لكي يستفز كيم جونغ أون ويقوم بمغامرة جديدة، متابعا “يتوجب على الأمريكيين قبل كل شيء أن يوضحوا ما الذي يريدون التوصل إليه. إذا كانوا يبحثون عن ذريعة لتدمير كوريا الشمالية، فليقولوا ذلك بشكل مباشر وتؤكده القيادة الأمريكية، عندها سنتخذ قراراتنا“.

وقال لافروف: “يبدو أن كل شيء تم فعله عن قصد حتى ينفلت كيم جون أون (رئيس كوريا الشمالية) ويقوم بمغامرة أخرى“.

بدوره دعا المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بيونغ يانغ إلى وقف التجارب النووية والصاروخية، كما دعا واشنطن وسيئول إلى التخلي عن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة الشهر المقبل، معتبرا إنه “من الأهم من أي وقت مضى على كافة الأطراف المعنية الامتناع عن استفزاز بعضها البعض، وضبط النفس وعدم القيام بأي خطوات جديدة تؤدي إلى تصعيد التوتر“.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن أمريكا والدول الحليفة لها كانت في الفترة الأخيرة تبدو وكأنها “تختبر صبر بيونغ يانغ” من خلال خطواتها، بما في ذلك المناورات غير المعلنة في أكتوبر وفرض العقوبات الجديدة الأحادية الجانب مؤخرا والإعلان عن إجراء تدريبات أمريكية كورية جنوبية غير مسبوقة على الحدود مع كوريا الشمالية الأسبوع المقبل.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت فجر الأربعاء صاروخا باليستيا من مدينة بيونغ سونغ، وأشارت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة في كوريا الشمالية إلى أن ارتفاع الصاروخ الأقصى يقدر بأنه كان 4,500 كلم وقطع مسافة 960 كلم تقريبا، 

المشاركة

اترك تعليق