كنوز ميديا – اعتبرت الهيئة التنسيقية العليا التركمانية، الثلاثاء، أن زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى كركوك “حزبية ولا تصب في مصلحة” مكونات المحافظة، وفيما أعربت عن رفضها “انفراد” مكون واحد او مكونين بإدارة المحافظة، دعت رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إطلاق مبادرة وحلول سريعة لحسم ملف كركوك.

وقال النائب عن المكون التركماني نيازي معماري أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع أعضاء الهيئة التنسيقية التركمانية العليا ، إن “الهيئة اجتمعت مساء أمس الاثنين وتدارسنا كل الخيارات المتاحة لإدارة كركوك وسبل التوصل إلى الإدارة النموذجية التي ترضي الجميع وتؤدي إلى تقاسم السلطة بين مكوناتها على مساحة محافظة كركوك وكل المناصب السيادية والإدارية والأمنية والمحلية فيها”، مبيناً أن “الجميع أكد على إيداع الملف الأمني بيد الحكومة الاتحادية والمؤسسات التابعة لها”.

وأضاف أوغلو، أن “أحد خياراتنا أن يكون محافظ كركوك من المكون التركماني ولا بد من مشاركة المكونات الثلاث في إدارة كركوك وبشكل فاعل، ونعلن رفضنا القاطع في انفراد مكون واحد أو مكونين لهذه الإدارة، كما نؤكد أن هذا ليس خيارنا الوحيد ضمن خيارات التفاوض”، معتبراً أن “زيارة رئيس الجمهورية إلى كركوك ولقاءه المعنيين أمس لا تصب بمصلحة مكونات كركوك، وأن حديثه (معصوم) عن تفعيل المادة 140 من الدستور معناه أن زيارته حزبية تصب لدعم الكرد وحزبه بالذات مقابل المكونات الأخرى”.

وتابع، اننا “نتوقع من رئيس الجمهورية دراسة ما حل بكركوك في السنوات الـ14 الأخيرة والتي كانت فيها تحت هيمنة الكرد بما فرض من امر واقع وان تكون دراسته شافية ووافية وتصب بمصلحة استقرار وادارة نموذجية للمحافظة لتكون الزيارة تحمل علاجاً للمشاكل والأزمات، لكن ثبت للمكونين التركماني والعربي بأن زيارة معصوم كانت لإعادة هيمنة وسلطة الكرد مرة أخرى إلى المحافظة”، موضحاً أن “قناعتنا أن الحلول يجب أن تأتي من شخصيات محايدة ليس لها مصالح”.

ودعا أوغلو رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى “إطلاق مبادرة وحلول سريعة لحسم ملف كركوك قبل تفاقمه وتشكيل لجنة من شخصيات قريبة له للقاء الأطراف ومكونات كركوك جميعا والاستماع إلى وجهات نظر للخروج بحل يرضي الجميع ويعيد الاستقرار والإدارة النموذجية في توزيع المناصب بكركوك”، مضيفاً اننا “جاهزون للمساهمة الفاعلة بأية مبادرة يقدم عليها رئيس مجلس الوزراء ولجنته المشكلة مادامت تؤدي إلى مرضاة الجميع”.

وكان النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر اعتبر، أمس الاثنين (27 تشرين الثاني 2017)، أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم “غير قادر” على إيجاد حل لموضوع كركوك كونه “طرفا بالقضية”.

المشاركة

اترك تعليق