كنوز ميديا –  السعودية تعيش ورطة كبيرة هذه الأيام على عدة مستويات، كانت البداية مع تدهور الوضع الاقتصادي في السعودية وسياسة التقشف التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان ليتبعها نتائج عكسية على المملكة نتيجة لحروبها التي تورطت بها دون أن تحقق أي نتيجة مرجوة من ذلك واليوم تواجه المملكة حملة شعبية وإعلامية غير مسبوقة من داخل أراضيها وخارجها ردا على السياسة التي تتبعها السعودية مع اليمن واتجاهها نحو التطبيع مع اسرائيل.

#القدس_أهم_من_الملك..

رفضا للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي غرد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات آلاف التغريدات ضد تطبيع آل سعود مع العدو الصهيوني وفق ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، وانتصارا لشرف القدس ومكة المكرمة، أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية ضخمة تحت هاشتاغ #القدس_أهم_من_الملك . التظاهرة الالكترونية التي شارك فيها عدد كبير من الناشطين، نجحت في إيصال وسم #القدس_أهم_من_الملك إلى تراند على تويتر في غير بلد حول العالم.

وكان قد نشط في السعودية الأسبوع الفائت هاشتاغ #الرياض_أهم_من_القدس، في إطار المحاولات المستمرة لتعميم ثقافة التطبيع. ولغاية الساعة الثانية عشرة من ليل الجمعة – السبت، أي بعد أربع ساعات على انطلاق الحملة، سُجِّل أكثر من ٤٠ ألف تغريدة تحت وسم #القدس_أهم_من_الملك.

قناة الميادين

تضامنا مع أطفال اليمن ونظرا للواقع المرير الذي يعيشه هذا الشعب تطلق قناة الميادين عبر الميادين أونلاين الأربعاء المقبل حملة إلكترونية تحت وسم أنقذوا أطفال اليمن الذين يتهددهم الموت بعد أن فتكت بهم الأوبئة والأمراض.

تضامناً مع أطفال اليمن ودعماً لهم ورفضاً للحصار الذي يحرمهم من أبسط مقومات الحياة وللحرب التي لم تستثنهم من نيرانها.. تطلق الميادين أونلاين حملة تحت هاشتاغ #أنقذوا_أطفال_اليمن الأربعاء 29/11/2017 الساعة السابعة مساءً بتوقيت القدس الشريف، الثامنة بتوقيت صنعاء.

وتدعو المتابعين للمشاركة في هذه الحملة عبر منصاتها (فايسبوك وتويتر وتيلغرام) ومن خلال إرسال فيديوهات قصيرة على رقم واتساب:  0096181797295

#الأطفال_هم_الحياة Children_Are_Life#

منذ عدة أيام انطلقت حملة الكترونية لمناصرة ودعم حقوق الطفولة في اليمن، بالتزامن مع احتفاء العالم باليوم العالمي للطفولة، الذي أقرته الأمم المتحدة في الـ20 من شهر نوفمبر من كل عام.

الحملة التي انطلقت تمام الساعة الثامنة من مساء الأحد الماضي ، تحت هاشتاج: #الأطفال_هم_الحياة – Children_Are_Life#، تسلط الضوء على واقع الطفولة المنتهكة والبائسة في اليمن، حيث يعرض منظموا الحملة الجرائم والانتهاكات التي تلحق بالأطفال في اليمن من كافة الأطراف، جراء الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على اليمنيين عقب انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014.

ويقول منظمو الحملة، وهم ناشطون يمنيون على صفحات التواصل الاجتماعي، يتوزعون مختلف المحافظات اليمنية ودول العالم، إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية اليمنية، إن هذه الحملة تهدف التذكير بحقوق الأطفال وما ينبغي القيام به حيال الجرائم والانتهاكات التي تطالهم، وعلى رأسها القتل المتعمد عبر القصف وزراعة الألغام واختطافهم أو استقطابهم بدون علم أسرهم غالبا، للزج بهم في المعارك كوقود للحرب.

سعوديون ضد التطبيع

حتى المجتمع السعودي لم يستطع تقبل فكرة التطبيع مع العدو الصهيوني لذلك أطلق عدد من الكتّاب والمثقفين والأكاديميين من دول الخليج العربي، حملة لرفض “التطبيع الخليجي” مع إسرائيل، عبر بيان نشره حساب “سعوديون ضد التطبيع” على موقع “تويتر”.

واجتاح هاشتاج “سعوديون ضد التطبيع” موقع “تويتر”، وقال ناشطون في تعليقهم على حملات التطبيع إنها “خيانة صريحة”، تستدعي الوقوف عندها، وكشف أخطارها.

وطالب ناشطون عدم الانجرار خلف التطبيع مع إسرائيل، التي بكل الأحوال لا تحمل أي مشاعر إيجابية تجاه العرب، ناهيك عن احتلالها لبقعة عربية إسلامية، وجرائمها الممتدة على مدار عدة عقود ماضية.

وكان مجموعة من الناشطين في “تويتر”، وبشكل مفاجئ، برّروا الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في قطاع غزة، داعياً بعضهم إلى التطبيع رسمياً مع حكومة “تل أبيب”.

ودعت الحملة إلى توقيع بيان يطالب الحكومات الخليجية بـ”منع كافة أشكال التطبيع، وعلى رأسها المقابلات الرسمية وغير الرسمية مع مسؤولي العدو، وعدم إرسال وفود رسمية أو حتى السماح لوفود غير رسمية لا تمثل الدولة بزيارة الكيان الغاصب واللقاء مع مسؤوليه”، إضافة إلى “معاقبة كل من يقوم بمخالفة ذلك، بناءً على قوانين مقاطعة العدو الصهيوني في دول الخليج العربي والقوانين التي تمنع السفر ‏إلى الكيان الغاصب”.

وذكر المغرد الشهير “مجتهد” أن ما يجري من شيطنة لـ”حماس” والدفاع بشكل مباشر أو غير مباشر عن إسرائيل، هو أمر معد له سلفاً.

 
المشاركة

اترك تعليق