كنوز ميديا – اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، الاثنين، السعودية بالوقوف وراء مخطط خطير يهدف الى تمزيق الدول داخليا بعد فشل مشروعها الداعم لتنظيم داعش الارهابي الذي تكبد خسائر كبيرة واندحر في العراق .

واكد البعيجي في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، ان “السعودية تقود مخططا بتوجيه امريكي إسرائيلي لتمزيق وحدة المنطقة ” ،  مبينا انها (السعودية) وبعد فشل مشروع داعش في المنطقة ” تتوجه  لتدمير البلدان داخليا”.

واوضح ان “تدخلها في اليمن وقطر ولبنان وتهجمها مؤخرا على ايران كشف زيفها وتدخلاتها ” . 

ورأى البعيجي بان السعودية “تعمل على كسب ود العراق من اجل ان ينظم الى جانبها ويدعمها في مواقفها العدائية ضد البلدان الاخرى في المنطقة”، ماضيا الى القول ” لكننا نؤكد ان العراق يمارس دورة الريادي ولن يكون طرفا في النزاع لصالح السعودية على حساب الدول الاخرى”.

البعيجي وصف دور السعودية بـ” العدائي” في المنطقة، وتوقع ان ” محاولاتها لتسيد وترؤس الدول الاخرى سينقلب ضدها وسينكشف زيفها وعدائها للجميع من خلال تدخلها بشؤون الدول الاخرى”.

وخلص الى القول ان “العراق عاد بقوة لممارسة دورة الريادي في المنطقة ولن يكون طرفا باي نزاع ترأسة السعودية على حساب الدول الاخرى نهائيا”.

وعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا في مقر الجامعة في القاهرة بناء على طلب السعودية للبحث في ما وصفته الانتهاكات الإيرانية ضد السعودية ودول عربية.

وقال الأمين لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ إن اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة أدان ما وصفها التدخلات الإيرانية، مشيراً إلى أن الخطوة المقبلة قد تكون لجوء الجامعة لمجلس الأمن “لمواجهة التدخلات الإيرانية ” على حد قوله.

بيان وزراء الخارجية العرب أشار إلى الرغبة بالتصدي لحزب الله اللبناني وحركة أنصار الله اليمنية بالإضافة إلى إيران، وأضاف “يجب التصدّي لتهديد العواصم العربية ومضيق باب المندب”.

وأشار أبو الغيط إلى “أن الصواريخ التي تستهدف دولاً عربية صُنعت في إيران” لافتاً إلى أن المجلس الوزاري العربي لم يتخذ قراراً بعد باللجوء إلى مجلس الأمن بل قرر أحاطته علماً ببعض المواقف العربية.

وتحفظ العراق عن فقرتين في القرار وهما “إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، وإدانة سياسة الحكومة الإيرانية وتدخلاتها المستمرة في الشؤون العربية والتي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية”.

المشاركة

اترك تعليق