كنوز ميديا / متابعة – افادت معلومات امنية مؤكدة بأن تنظيم “داعش” بات يعيش حالة من الانشقاقات قد تنبئ بقرب عزل ما يسمى بـ”ابو بكر البغدادي”، في صورة تدلل على تشتت التنظيم، الذي مازال يلاقي ضربات عسكرية مستمرة، ادت الى فرار العديد من اعضائه خارج الانبار.

وتأتي هذه المعلومات في وقت اظهرت فيه صور نشرها حساب التنظيم الارهابي امس الاحد على موقع التواصل الاجتماعي”تويتر” ان الارهابي الذي نفذ عملية التفجير في نقطة تفتيش للجيش في قرى زوبع بالفلوجة “سعودي الجنسية”.

وفي الحين الذي اعلنت خلاله وزارة الدفاع ان استهداف الجسور بعمليات ارهابية يرمي الى خلق حالة تذمر وغليان شعبي كونه يؤدي الى قطع الطرق ورفع الاسعار، اكدت ان حرص القيادات الامنية على ارواح المدنيين في الفلوجة جعلها تتأنى بتحريرها من براثن التنظيمات الاجرامية.

ووفقا للحساب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» فان الارهابي الذي نفذ عملية الهجوم على سيطرة عسكرية على مشارف مدينة الفلوجة، هو سعودي الجنسية اسمه»معاذ الغامدي» ويلقب بـ»ابو مجاهد المهاجر».

وكان مصدر امني اكد ان سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت امس الاول مستهدفة نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في منطقة في قرى زوبع جنوبي شرق الفلوجة ما أسفر عن استشهاد واصابة 6 منتسبين.

وتفيد المعلومات بتواجد اكثر من 500 مقاتل من اكثر من 20 جنسية في الانبار حاليا، اغلبيتهم من السعودية ومن المغرب العربي ومصر، اضافة الى ارهابيين قطريين وشيشانيين وافغانستانيين.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here