كنوز ميديا – وكالات /

اكدت مصادر أمنية عراقية وشهود عيان، ان تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) شيع أمس احد كبار قادته وهو ابو عبدالرحمن الكويتي في مدينة الفلوجة بعد مقتله أول من امس بقذيفة مدفعية.

وقالت وكالة «فرانس برس» ان ابا عبدالرحمن الكويتي، جاء من سورية منذ بدء الازمة في الانبار، وكان يتواجد مع القيادي العراقي شاكر وهيب في الرمادي لدى سيطرة «داعش» على عدد كبير من احيائها.

وبعدما تمكنت قوات العشائر التي تحارب الى جانب الدولة من بسط سيطرتها على الرمادي، انتقل هذا القيادي مع مساعديه الى مدينة الفلوجة التي لا تزال خارجة عن سيطرة السلطة.

ونشرت مواقع صورا فوتوغرافية للقيادي قبل نحو شهر وهو يحمل سلاحه الى جانب شاكر وهيب في احد المنازل في منطقة الملعب وسط الرمادي.

وبحسب صحيفة «العراق الالكترونية» التي نشرت صورة «داعش» فإن أبا عبدالرحمن الكويتي هو محمد عبدالرحمن، في العقد الثالث من عمره.

وأشارت الصحيفة الى ان هناك روايتين متناقضتين حوله، تؤكد الأولى أنه كويتي، وأن قدومه إلى سورية هي «تجربته الفعلية الأولى»، فيما تقول الثانية إنّه «من بدو العراق، وسمّى نفسه بو عبدالرحمن الكويتي تيمّناً بمخلد العتيبي، الذي اشتهر باسم أبو عبدالرحمن الكويتي، وكان من الذين استشهدوا في البوسنة والهرسك».

وتبعا لكلام الصحيفة، فإن أبا عبدالرحمن هو نفسه الذي كان واليا على مدينة اعزاز في حلب التي كان «داعش» سيطر عليها، قبل ان تطرده منها «الجبهة الاسلامية».

وقال ضابط في عمليات الانبار ان «معلومات استخباراتية مؤكدة وصلتنا عن مكان تواجد الكويتي وقمنا بقصفه بالمدفعية ما اسفر عن مقتله مع اثنين من مساعديه وهما عراقيان».

ورافقت مراسم التشييع سيارات تحمل اسلحة ثقيلة من حي العسكري جنوب المدينة الى ما يطلقون عليها بـ “مقبرة الشهداء” الواقعة وسط الفلوجة حيث تم دفنه هناك بحسب شهود.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here