كنوز ميديا – تقارير
قاد بول بوت حركة «الخمير الحُمر» ليصل إلى رئاسة الوزراء في كمبوديا عام 1976، وقادهم كذلك في الحرب على شعبه الذي كان تعداده في السبعينيات أكثر قليلًا من 8 مليون نسمة.
الملايين التي قتلها بول بوت لم تقتل في حروب أو كذا، لا؛ لقد قتلها من خلال عمليات الإعدام وتصفية المعارضين، العمل القسري، سوء التغذية والرعاية الطبية السيئة، كل هذا خلال ثلاث سنوات من رئاسته للوزراء فقط
رفع بول بوت لواء الشيوعية الماوية، دعمه ماو من الصين، وعلى خطى ماو بدأ بول بوت في تطبيق مشاريعه الوهمية التي لم تأتِ على بلاده سوى بالدمار والقتل
بدأ بول بوت في إخلاء المُدن وتهجير أهلها منها في مسيرات إجبارية للعمل في المشروعات الزراعية ضمن خطة بول بوت لإعادة الدولة للمجتمع الزراعي! واستغنى عن الأدوية فمات مئات الآلاف نتيجة الجوع وانتشار المرض.
لقب بول بوت نفسه بـ «الأخّ الأكبر» وعمل على تطهير كمبوديا من سكان المدن والمثقفين،
حتَّى أنه طهرها ممن يرتدون النظارات الطبية. في العام 1979 كانت نهاية حكم بول بوت عندما اجتاحت القوات الفيتنامية العاصمة الكمبودية واستولت عليها، بالطبع كان هذا لسابق حرب بول بوت لفيتنام على الحدود واجتياح حدودها.
المشاركة

اترك تعليق