كنوز ميديا – ذكرت صحيفة “ميليتاري تايمز Military Times” الامريكية المتخصصة في الشؤون الامنية والعسكرية أن عصابات داعش الإرهابية نشرت مطلع الاسبوع الماضي شريطاً دعائياً يظهر فيه مجموعة من عناصر التنظيم الارهابي وهم يستخدمون أجهزة حرارية أمريكية متطورة في عملياتهم الخاصة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها, إن “الإصدار الجديد للتنظيم الارهابي والمعنون بـ (ولاية الجنوب) يظهر قيام أحد إرهابيي داعش بإطلاق النار من رشاش مضاد للطائرات ذو عيار كبير , فيما يقوم إرهابيان اخران أحدهما قناص والاخر مراقب بتأمين الحماية للرامي الاول” , مشيرةً الى أن “المراقب يحمل كاميرا حرارية عسكرية أمريكية متطورة من نوع (FLIR BHM) ، في حين أن القناص يستخدم بندقية قنص أمريكية من نوع (M4 ) مزودة بجهاز كاتم للصوت”.

وأضافت الصحيفة أن “(فلير FLIR) هي شركة أمريكية خاصة يقع مقرها الرئيس في مدينة بورتلاند التابعة لولاية أوريغون ، وتقوم بصناعة النواظير العسكرية المتطورة ، والكاميرات الحرارية ، وأجهزة الرؤية الليلية ، بالاضافة الى العديد من أجهزة الرصد والمراقبة والمعدات العسكرية والامنية الأخرى” , مشيرةً الى أنه “في ظل وجود قوانين صارمة بمنع تصدير هذا النوع من المعدات الى خارج الولايات المتحدة إلا بموافقة مكتب الرقابة التجارية الدفاعية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية , يبقى أمر وصول هذه المعدات الى أيدي التنظيمات الارهابية لغزاً غامضاً”.

وبيّنت صحيفة “ميليتاري تايمز Military Times” أن “سعر تصدير الكاميرا الحرارية الواحدة من نوع (FLIR BHM) يبلغ أكثر من 5000 دولار أمريكي بسبب كفائتها العالية كجهاز رصد بحري تستخدمه السفن الحربية الامريكية للكشف عن بقايا حطام السفن الاخرى أو الصخور أو المعالم غير الواضحة في أعالي البحار ليلاً , في حين أن إرهابيي داعش يستخدمون هذا النوع من الكاميرات الحرارية كـ (سونار) لتتبع الأهداف وتصوير العمليات القتالية الليلية بدقة عالية لأغراض الدعاية” , مشيرةً الى أن العديد من المقاطع الدعائية للتنظيم الارهابي أظهرت إمتلاك عناصره لمعدات أمريكية متطورة كبنادق الـ (M4) الهجومية ، والنواظير العسكرية الثلاثية الأبعاد وأجهزة الرؤية الليلية العالية الدقة”.

المشاركة

اترك تعليق