كنوز ميديا – كشف تقرير لقناة فوكس الامريكية، الخميس، أن كثيرا من جنود الجيش الامريكي يعانون من الادمان والامراض العقلية فضلا عن تعاطي الكحول والمواد المخدرة في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الامريكي لرفع الحظر المفروض عن الاعفاء من الجيش للاشخاص المصابين بهذه الحالات.

وذكر التقرير أن “قرار فتح التجنيد في الجيش للذين يعانون من امراض نفسية وصحية ياتي في الوقت الذي تسعى فيه خدمة الدفاع الامريكي لتحقيق الهدف الصعب المتمثل في تجنيد 80 الف عسكري جديد حتى شهر ايلول من عام 2018 وهو ما فتح الباب لمزيد من التنازلات لقبول المجندين الجدد بالسماح لهم بتناول مخدر الماريجوانا وتقدم مئات الملايين من الدولارات كعلاوات نتيجة النقص الحاصل في افراد الجيش الامريكي”.

واضاف أن “اي نوع من القضايا التي تتعلق بالصحة العقلية والنفسية للمتقدمين الجدد سيعتبرها الجيش الامريكي مقبولة مثل تشويه الذات والاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب وتعاطي المخدرات والكحول”.

وتابع أنه “من المفارقات ان الحظر على تجنيد مثل تلك الحالات في الجيش كان قد تم وضعها عام 2009 بعد تزايد موجة الانتحار بين صفوف الجنود الامريكان في اعقاب غزو العراق ، حيث اشارت تقارير صدرت عام 2010 اشارت الى ان جنديا من كل تسعة عسكريين امريكان تركوا الجيش بسبب الاضطرابات العقلية والخسائر العاطفية نتيجة النشر المتعدد للجنود في مناطق مختلفة من العالم”.

وواصل أن “تأثير مسرح الحرب يمكن أن يثير قضايا مثل اضطراب ما بعد الصدمة، فقد اشارت أكبر دراسة لمخاطر الصحة العقلية داخل الجيش الامريكي عام 2014 الى أن الكثير من الجنود يعانون من شكل من أشكال المرض العقلي، ومعدلات العديد من هذه الاضطرابات هي أعلى بكثير في الجنود منها لدى المدنيين”.

وكان تقرير قد نشر لوزارة الدفاع الامريكية في آيار من عام 2017 اشار الى أن معظم حالات سوء السلوك لدى الجنود الامريكان كانت مرتبطة بالصحة العقلية وتم تشخيص أن ثلاثة جنود من كل خمسة تم فصلهم كانت بسبب حالات سوء السلوك، فيما اكدت دراسة اخرى في العام الماضي أن 20 عسكريا من قدامى المحاربين القدماء في العراق وافغانستان ينتحرون يوميا .

المشاركة

اترك تعليق