كنوز ميديا – استطلعت وكالة بلومبيرغ، اراء مجموعة من الخبراء حول تاثير الحملة السعودية ضد حزب الله في لبنان، مبينة ان الاجراءات الحالية والتي تمثلت باجبار سعد الحريري على الاستقالة والتهديد بفرض عقوبات اقتصادية لن تؤدي الى هزيمة حزب الله وايران.

 

واكدت الوكالة الامريكية أنه حتى في حال قررت السعودية العمل مع الكيان الصهيوني وأمريكا لعزله (حزب الله)؛ فإنها لن تفعل أكثر من التسبب في “إزعاج بسيط” للمقاتلين، الذين امتدت قوتهم من لبنان الى رقعة جغرافية كبيرة شملت العراق وسوريا واليمن.

 

ونقلت “بلومبيرغ” عن دينيس سوليفان، المدير المشارك لمركز الشرق الأوسط، بجامعة نورث ويسترن في بوسطن قوله: “لقد فات الأوان لمواجهة حزب الله، على الأقل لن يكون ذلك ممكناً بالضربة الواحدة، حزب الله اليوم موجود خارج لبنان، إنه في كل مكانٍ الآن”.

 

اما سانام فاكيل، الأستاذ المساعد لدراسات الشرق الأوسط بكلية الدراسات المتقدمة في جامعة هوبكنز، يقول إن الاستراتيجية السعودية في لبنان هي “إحداث صدمة وألم داخلي، اقتصادي ودبلوماسي وسياسي وتهميش حزب الله ووقف الدعم عنه، تماماً كما حصل عقب اغتيال الحريري في عام 2005، وخرج اللبنانيون في احتجاجات كبيرة أدت إلى خروج القوات السورية، هذا هو الأمل الآن، إنه يبحثون عن زخم وضغط مماثل”. في اشارة منه الى عدم تاثير هذه الاجراءات على محور المقاومة كونها لم تستطيع هزيمته عام 2005.

 

ويرى بلال صعب، زميل معهد الشرق الأوسط في واشنطن انه من ناحية قدرة السعودية على الإضرار بـ”حزب الله” في لبنان أو بإيران، فإن قدرتها “تبقى محدودة”، مؤكدا أن “أزمة الحريري لم تكن سوى صداع مؤقت في رأس حزب الله”.

المشاركة

اترك تعليق