كنوز ميديا – أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الاربعاء، عن القبض على المدعو مصطفى الحجيري الملقب بـ”ابو طاقية”، والمتهم بالتعاون مع المجموعات الاجرامية في لبنان ومساهمته في خطف العسكريين اللبنانيين.

 

وقال الجيش في بيان أنه “بنتيجة المتابعة والتقصي، أوقفت قوة من مديرية المخابرات فجر اليوم في بلدة عرسال، المدعو مصطفى الحجيري الملقب بـ”أبو طاقية”. وقد بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص”.

 

من جهته، أشاد وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف بالانجاز الامني، وقال “ان هذا الإنجاز يضاف الى سلسلة الإنجازات التي يحققها الجيش والتي تثبت دون أدنى شك حرص المؤسسة العسكرية وسهرها على حفظ أمن الوطن والمواطن وتؤكد أن أي مطلوب أو ارهابي لن يبقى حراً طليقاً”.

 

وبرز اسم مصطفى الحجيري المعروف بـ”أبو طاقية” كمطلوب بتهم ارجامية اثر تحرير الجرود اللبنانية من تنظيمي “داعش” و”النصرة” الاجراميين، وقد دهم الجيش اللبناني منزله في عرسال عدّة مرات دون أن يجده، في وقت قيل انه فرّ الى مناطق سيطرة المجموعات الاجرامية في سوريا داخل سوريا.

 

و”أبو طاقية” متّهم بالتعاون مع المجموعات الاجرامية في تنظيم عمليات ضد الجيش اللبناني، ومن هذه الجرائم التورط بخطف العسكريين اللبنانيين في ٢ آب من عام ٢٠١٤. حيث أقر أحد الموقوفين لدى الجيش اللبناني ويدعى إبراهيم بحلق، أنّه شاهد في يوم اختطاف العسكريين كلاً من نجل مصطفى الحجيري، عبادة ووليد عز الدين يُنزلان سبعة أو ثمانية عسكريين مأسورين من سيارة بيك أب بيضاء، كاشفاً أنّ العسكريين الأسرى احتُجزوا في مسجد الفاروق، التابع لـ “أبو طاقية”، الذي صدحت مئذنته بالدعوة إلى “الجهاد”. 

 

بدوره ذكر الموقوف فرحان عامر أنّ مجموعته أسرت نحو ٦ عناصر احتُجزوا في مستشفى “أبو طاقية” الميداني. كذلك ذكر أنه شاهد ليلة ٣ آب عناصر من “فجر الإسلام” يقتادون سبعة عسكريين أسرى، كان أحدهم مصاباً في رأسه، كاشفاً أنّهم احتُجزوا أيضاً في مسجد “أبو طاقية” في الطابق الأول.

المشاركة

اترك تعليق