كنوز ميديا – اكد مسؤول سابق في الكيان الصهيوني، ان “اسرائيل” لم تحقق أي انتصار في حروبها منذ عدوان عام 1967، وفيما كشف عن عدم تحصين الجبهة الداخلية ضد الاسلحة النوعية للمقاومة، اشار الى ان الكيان الصهيوني اضعف مما يتم تصويره في وسائل للراي العام.

 

وكتب يسرائيل هارئيل، والذي شغل منصب رئيس ما يُطلق عليه “مجلس المُستوطنات” لمدّة 15 عامًا، مقالاً في صحيفة (هآرتس) تناول فيه ضعف الكيان الصهيوني الذي ينخره الفساد، وبين ان الحروب السابقة اثبتت أنّ الجبهة “الداخليّة” للكيان الصهيوني تتمتع بقدرةٍ منخفضةٍ ومقلقةٍ على المواجهة.

 

وجزم هرئيل إنّه منذ “عدوان حزيران 1967″، انتقل الكيان الصهيوني الى مرحلة التليقي، وهذه النظرية تتطابق مع تصريح وزير الأمن في كيان العدو، أفيغدور ليبرمان، الذي أكّد أخيرًا أنّه منذ العام 1967 لم تنتصر دولة الاحتلال في أيّ حربٍ خاضتها.

 

واشار المسؤول الصهيوني ان من أهّم تجليات هذا الفشل الصهيوني في مواجهة محور المقاومة، الصراخ والتهويل الذي يعلو في الداخل “الإسرائيليّ”، بفعل التعاظم النوعيّ والكميّ الهائل في قدرات حزب الله.

المشاركة

اترك تعليق