محمد حميد 
في الحزب الشيوعي العراقي كانت محطته الاولى في الانتماء السياسي وذلك في أواخر سبعينات القرن الماضي ولم تكد تمضي بضع سنين حتى أزاح صدام الرئيس الأسبق ( البكر ) ليكمل من موقع أعلى ملاحقته للعناصر الوطنية في الحزبين الدعوة والشيوعي ،
في ذلك العام إنهارت كلياً ما كانت تسمى بـ ( الجبهة الوطنية ) بعد أن القي القبض على كثير من العناصر الوطنية وهرب من هرب ،
لم يلق القبض على فلاح المشعل بل أرسل في طلبه الى المنظمة الحزبية في منطقة ( …….. ) وطلب منه إعطاء تعهد خطي بعدم الإنتماء الى الحزب الشيوعي ،
بعد اعتقاله من الامن الصدامي اعترف مشعل بإنتمائه ولم يكتف بذلك بل أعطى أسماء كامل خليته فالقي القبض على بعضهم فوراً ولوحق آخرين ليلقى القبض عليهم فيما بعد ويختفوا .
في تلك الأيام كان تظام صدام قد أنشأ تنظيماً أطلق عليه ( لجان النشاط الوطني ) ليُضم اليه جميع الشيوعيين المعترفين و( المشبوهين ) سياسياً ، وكان مشعل قد إنخرط في هذا التنظيم الإختباري ليتخرج منه بعثياً من طراز خاص ،وأصبح من الأدلاء على العناصر الوطنية الشريفة ،
وفي أواخر الثمانينات حاول إستثمار ( ما بقي من ثقافته الشيوعية ) وتحويلها بشكل معكوس الى البعث ليفلح في تحوله الى متابع لشؤون الفن والفنانين ، الا إنه سرعان ما تحول الى ميدان المدح الذي مكنه من كسب بعض الثقة التي تؤهله لأن يصبح بوظيفة محرر فإستمر بإهتماماته الفنية ليحقق مآربه الشخصية السيئة،
يعرفه المقربون بأنه من أسرة فقيرة الحال وانه قبل سقوط النظام العفن عام 2003 لم يمتلك سوى سيارة برازيلي ولا يمتلك عقاراً
وكانت كتاباته قبل عام 2003 مثيرة للسخرية وغالباً ما كان يجري حوارات مع فنانات وفنانين مقابل ثمن يعرفه الآن العديد من زملائه الذين يعرفون ايضاً ان فردوس العبادي التي كانت تشرف على الموضوعات الفنية في مجلة الف باء هي التي كانت تعيد صياغة مواضيعه مع حجم أخطاءه الإملائية وركاكة جمله غير البلاغية ،
هذه الحوارات كانت مدفوعة الثمن بمعنى انه فاسد من كان في البيضة ؟ وهي اقرب إلى الإعلان منها الإعلام والفرق واضح عند كل إعلامي
واليوم ترى من المستغرب أن يتحدث فلاح مشعل عن الفساد والمفسدين فطيلة ثلاث سنوات تقريباً من وضعه على رئاسة تحرير جريدة الصباح صال وجال المشعل واطلق يد شقيقه سامر ولعب المشعل فلاح على أوتار الخلافات السياسية ودخل في الكوميشنات في داخل الصباح وخارجها ،
ورب سائل يسأل مشعل ؟
من أين لك شقق عمان وقصورك في شارع فلسطين ومعامل الاسفلت والمطابع الحديثة وسيارات الهمر
رئيس التحرير الصباح والذي جعلها تهبط في توزيعها من خمسين ألف نسخة إلى أقل من عشرين الف نسخة حيث مالت في عهده المبارك المضي بالمشاعل من اله الى التملق والخديعة والنفاق والابتزاز
ولا نتذكر الاسباب والكيفية التي اصبح من خلالها رئيساً لتحرير الصحيفة الا انه استغلها لمصالحه بأبشع صورة الأمر الذي جعل العاملين يصفونه في احاديثهم الخاصة بفلاح المنشار حيث إنه يستغل الكتابات ضد الخصوم وضد المهادنين فيجعل منها صفقات له ولاقرباءه وحدث ذلك مع وزارة التجارة وامانة بغداد ووزارة الداخلية ،خصوصاً مع انتماءه الى الحزب الدستوري العراقي الذي أسسه جواد البولاني وزير الداخلية في وقتها
وبعيدا عن الدخول في أمور تتعلق بحياته الشخصية ( الموسيقية ) فأن الكثير يشك في إنه قد حصل على الشهادة الاعدادية وانه لم يتخرج من معهد الفنون الجميلة وان شهادته التي عرضها هي شهادة مزورة ؟
وهذه جزء من كتابات فلاح مشعل الانتهازي الذي تنقل من الماركسية إلى البعثية إلى بوق دعوجي ثم إلى ليبرالي حيث رشح مع البولاني ثم معارض للعملية السياسية وناقم من كل شيء بعد ان جرب حظه في اخر انتخابات برلمانية وفشل في الوصول الى البرلمان بعد أن رشح في قائمة منضوية تحت ظل المجلس الأعلى عام 2010
.
كتب فلاح المشعل عدة كتابات ابان حكم الطاغية صدام وهي منشورة في الصحف والمجلات وكلاتي:
1 . ميلاد القائد صدام أغنية أينعت الأحلام – دراسة ، مجلة الف باء العدد 1544 في 29/4/1998 .
2 . أغاني الزحف الكبير تعبير عن وجدان الجماهير – دراسة ، مجلة الف باء العدد 1516 في 15/10/1997 .
3 . ثورة 17 تموز والأغنية العراقية الحديثة – دراسة ، مجلة الف باء العدد 1504 في 23/7/1997 .
4 . الأغنية في أم المعارك الخالدة – دراسة مجلة الف باء العدد 1480 في 5 / 2 /1997
5. أغنيات يوم الزحف الكبير أناشيد لترجمة حب الجماهير للقائد – دراسة مجلة الف باء العدد 1464 في 16/10/1996 .
6 . صدام حسين وحلم فقراء العالم – عمود ، جريدة العراق العدد 6041 في 14 /6 / 1996 .
7 . أم المعارك وجوانب الصراع الثقافي – مقال ، جريدة الثورة العدد 8388 في 17/1/1994 .
8 . أم المعارك والصراع الثقافي – جريدة العراق ، مقال العدد 5211 في 3/4/1993 .
9 . الطاعون أمريكا – مقال ، جريدة العراق العدد 5158 في 16/1/1993 .
10 . الغرب وذاكرة الوجع الإنساني – جريدة العراق ، العدد 5051 في 18 /9 1992 .
11 . لا ولن يندحر العراق – مقال جريدة العراق ، العدد 4832 في 28/12/1991 . ( المقال فيه كثير من التهكم والسخرية من ثوار الإنتفاضة الشعبانية وإطلاق كلمة الغوغاء على الثوار ) 12. ضرورة محاكمة الغوغاء- العدد 4833 في 5/1/1992 جريدة العراق.

 

المشاركة

اترك تعليق