كتب / محسن ظافر آل غريب …
اندحار وانتحار «مسعود برزاني» السّياسيّ- المافيويّ الميلشياوي، وانتصار لُحمَة النسيج العِراق على استفزازات المُدان برزاني الأب والإبن والحفيد، فجر 25 أيلول الماضي الأبلَج الأبهَج الأغرّ ولا غروَ ولا فخر في وَحدَة الوجدان العِراقيّ “مِن فيشخابور إلى الفاو” تحت عَلَم العِراق الواحِد وأعلام صنوف وحداتِ قوّاتِه المُسَلَّحَة بالعقيدَة العسكريَّة العِراقيَّة الوَطنيَّة والإيمان القُدسي الذي ساهم بإنهاء الوضع الشّاذ لإقليم تركة صدّام شَماليّ العِراق داخل الدَّولَة العِراقيَّة، وأسقطَ ضِمناً مِن طَرَفٍ واحِدٍ استفتائه وعار الانفصال عن العراق التأريخي العَريق والعَظيم؛ أنهى زَمَن العنصريَّة القوميَّة الانفصاليَّة النابية، لتكريس هيبَة جَبل هَيبت سُلطان شَماليّ العِرق المُستمَدَّة مِن بسط سُلطان الدَّولَة العِراقيَّة على وَحدَةِ أراضيها وتوكيدها في قُدسِها كركوك ومناطق حول الخطّ الأزرق وبفضل استفتاء برزاني حليف صدّام ومُعارَضَة صدّام استعاد العِراق سيطرته على منافذه الحدوديَّة ومطاراته، والعَمَل وفق مُعطيات بيانات إحصائِيَّة التموينيَّة ماقبل فرار حليفِه صدّام في تحديد ميزانيَّة مُحافظات شَماليّ العِراق، لإنصاف مُجتمَعنا العِراقيّ الكُرديّ النّابذ لِعار النّاهِب مُهرّب النِّفط برزاني، برفع الظُّلم والإجحاف في توزيع الموازنة والعودَة الحَميدَة إلى نسبة 12,6% مشفوعَة بوَحدَة الهُويَّة الوَطنيَّة العِراقيَّة وتراجع الخطاب الطّائفي العربي الشّيعي والمُطالبة بالإقليم السُّنّي وتوفير الفرصة للقانون والقضاء العِراقي ببسط سُلطانه على مُحافظاتِنا الشَّماليَّة.
مِن مُحافظاتِنا هذه أثار تقرير كُردي فضيحة مِن العِيار الثقيل بشأن اختفاء مليارات الدّولارات مِن عائدات مُقدّراتِنا مبيعات ريع نِفط شَمالِنا. سلَّط التقرير الضَّوء على اختفاء مليار و226$ مليون دولار مِن مبيعات نِفط ثلاثة أشهر. وأشار إلى أن “إقليم كُرد العِراق صدّر نحو 17.651.000 برميل في كانون الأوَّل 2016م، و 17,651,000 برميل في كانون الثاني 2017م، و15,593,000 للشَّهر المُوالي شباط، وفق بيانات شركة سومو”. وكان مُعدَّل سِعر البرميل الواحد دُوليَّاً= (55 $) ، لكن مافيا أربيل باعت بسعر أقل بـ 9 دولارات، إذ أصبح= (46 $)، لذا فإنَّ عائدات تصدير النِّفط لثلاثة أشهر بلَغت  2.343$ مليار دولار، فضلاً عن عائدات إنتاج النِّفط البالغة 273$ مليون دولار، وعائدات بيع النِّفط المحلي 450$ مليون دولار، أي أنَّ المبلغ الإجمالي للأشهر الثلاثة= 3,066,562,000$ مليارات دولار. والتقرير: «إذا طرحنا مِن العائِد الرَّواتِب الحكومية في الإقليم 450$ مليون دولار، و150$ مليون دولار مصاريف الحكومة شهرياً، يبلغ المجموع 1.8$ مليار دولار، أي وفق هذه الاحصائيات، فان الأموال المفقودة في الأشهر الثلاثة تقدر بـ 1.226$ مليار دولار. وليست هذه المرَّة الاُولى التي تختفي فيها مليارات الدّولارات مِن خزينة إقليم كُرد العِراق، وقد تمَّ توجيه العديد مِن الاتهامات بهذا الشَّأن، إلى مسعود برزاني وقادَة حزب العمال الكُردي. وتمَّ اتهام برزاني بتحويل ثروات كُرد العِراق إلى عائلته وسرقة أموال الشَّعب العِراقي».   ml 
المشاركة

اترك تعليق