كنوز ميديا – تقرير خاص
إنها حالة مخيفة بالفعل تلك هي ظاهرة العيادات الخاصة للاطباء والصيادلة، وانتشارها بهذا الشكل الذي غطى على الخدمة الصحية الحكومية .
حالة مخيفة جدا ومتعبة لشرائح المجتمع عامة، وخاصة الفقراء والمحرومين، في ظل ارتفاع اسعار (المعاينات) في تلك العيادات. فقد وصل سعر (المعاينة او الكشفية) الى مبالغ خيالية جدا، وهذا شيء مخيف بالنسبة للفقراء من مجتمعنا.
هؤلاء الفقراء نراهم في طوابير وهم بالكاد يملكون اجرة الفحص اي (الباص) في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية ومقداره 3000 دينار، وعندما ياتي دورهم في الفحص نرى معظم الأحيان ان الطبيب المعالج لا يعر اي عناية او اهتمام بالمرضى؟
فهذا الطبيبب الحكومي يكتفي بالاستماع للمريض ومن ثم يكتب له العلاج (حبة البراسيتول) الشائعة في كل المستشفيات والتي تصرف لكل المرضى ويذهب المريض الى بيته فرحا بهذه الحبة.
فيما نرى ان اعداد كبيرة من هؤلاء الاطباء يعطون كارتات عياداتهم الشخصية لغرض مراجعتهم هناك ؟ ومع نفي الوزارة ان يكون هذا العمل ممنهج الا ان جشع الاطباء قد جعله حقيقة بالامكان التاكد منها ؟
فالمستشفى الحكومي في بغداد ام في بقية المحافظات يعاني من تردي اوضاعه واهمال واضح في جميع الجوانب وسوء الخدمات التي تقدم لمراجعيه هؤلاء ممن ابتلاءهم الله بالمرض أو ممن يتعرضون للتفجيرات الارهابية 
 هذه الاوضاع المزرية جعلت المتاجرة بحياة الناس. وخصوصا الفقراء لا مكان لهم في عيادات الاطباء الخاصة في مناطق الحارثية وشارع فلسطين وساحة النصر والاعظمية والكرادة وغيرها من مناطق بغداد ،
الاسعار الخيالية (للمعاينة او الكشفية) التي يحددها الطبيب . والتي لا يستطيع الفقير والمحروم ان يراجعها، ولا حتى الذهاب الى الصيدليات الاهلية والمختبرات التي اصبحت هي الأخرى تمتص دم الفقراء بأسعارها المرتفعة جدا والخيالية.
وما نراه  ان اليوم الطبيب اصبح عنده المختبر والصيدلية والسونار حيث غادر صفة العيادة ليصبح مستشفى متكامل وبالتالي يجبرك على مراجعة كل هذه المختبرات التابعة له ؟؟؟
وهو لايعترف باي تحليل او دواء خارج هذه الدائرة ؟؟
إنه الجشع بايشع صوره والنتيجة معروفة للمريض واهله.
ان جشع الكثرة من الاطباء جعلهم يتفقون مع أصحاب الصيدليات يعلى إسكانهم في عيادات قريبة من صيدلياتهم حتى وان كلفهم ذلك دفع الإيجار عن الطبيب من قبل الصيدلاني ، وهنا نجد الطبيب يرد جميل ذلك الصيدلاني فيقوم بوصف العلاج إلى المريض ثم يقول له اذهب اجلب لي الدواء كي اشرح لك كيفية الاستخدام ،
وهنا يأتي دور الصيدلاني الجشع ايضا ليضع أسعاره التي يرتأيها ودون أي مراعاة أو خجل أو خوف من الله لظروف هذا المريض  متناسيا حالته المادية ،
ونفس الأمر يتكرر مع صاحب المختبر وبالاتفاق مع الطبيب ؟؟
 وهنا نتساءل  ماهي الاسباب الحقيقية التي تقف وراء جشع هؤلاء الاطباء؟
واين رقابة اجهزة وزارة الصحة ؟
اليس بمقدورها تحديد المعاينة وتحديد اسعار الدواء وتفعيل قرار عدم السماح باجراء العمليات بالمستفشيات الاهلية الا بعد الساعة الثالثة عصراً اي بعد انتهاء الدوام الرسمي .
كما اننا نتساءل عن دور نقابة الاطباء ونقابة الصيادلة عن دورهما في مكافحة هذه الظاهرة المخزية بعد ان فقد الكثير من الاطباء والصيادلة كل مقومات الانسانية والخلق.
اننا نؤكد ان اسعار (كشفيات) الاطباء في العيادات الخاصة، والأدوية في الصيدليات الأهلية، يجب ان تخضع الى مراقبة من قبل وزارة الصحة، حتى تتمكن كل شرائح المجتمع من مراجعة هذه العيادات والصيدليات.
إدارة كنوز ميديا تطالب وزارة الصحة بالوقوف ملياً امام هذه المشكلة وايجاد الحلول لغرض تطوير الخدمة الصحية والغاء مواعيد الاشهر الخمسة او الاربعة عندما يراجعكم مريض محتاج لعملية او فحوصات مهمة ؟؟
نعم بامكانكم تعديل الاجور والمواطن مستعد لذلك ليكون كطريقة الجناح الخاص التي نراها موجودة في المستشفيات الحكومية وبهذا تخففوا من اضطرارنا لمراجعة التجار والجشعين في سوق عيادات الاطباء والذين يتركون المشفى الحكومي حتى اثناء الدوام ليلتحقوا بعياداتهم الخاصة ؟؟
وننتظر الاجابة منكم —- تحياتنا 

 

المشاركة

اترك تعليق