كنوز ميديا – أكد القيادي في الحشد الشعبي “كريم النوري”، اليوم الاثنين، ان بقاء قطعات الحشد في المناطق المحررة هو بأمر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، والانسحاب من تلك المناطق هو أيضا بأمر منه وليس بيد النائب عن اتحاد القوى لقاء وردي رداً على تصريح لها اكدت فيه عدم امكانية اجراء الانتخابات بتلك المناطق دون خروج الحشد.
وقال النوري” في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “وجود الحشد الشعبي في المناطق المحررة وهو لدفع خطر تنظيم داعش عنها وضمان عدم عودته مرة أخرى، ووجوده هناك سيساهم في تأمين وضع الانتخابات المقبلة”، مبينا اننا “نستغرب من تصريحات لقاء وردي وهي غير مقبولة، فالحشد هو من ساهم بإنهاء الإرهاب الداعشي، الذي كان يمنع حصول أي انتخابات”.
وأضاف “النوري” انه “لا يحق لأي احد فرض شروط او ارادات على الحشد الشعبي، فانسحاب الحشد من المناطق المحررة او بقاءه هو بيد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، حصراً وليس بيد لقاء وردي”، مؤكدا “سنطيع مايصدر من العبادي، وسينفذه الحشد فوراً”.
وجاء تصريح النوري، ردا على تصريح للنائب عن تحالف القوى، لقاء وردي، أكدت فيه انه لا يمكن اجراء الانتخابات المقبلة في المناطق والمدن المحررة دون عودة النازحين اليها وخروج قوات الحشد الشعبي.
وقالت وردي، في حديث متلفز، ان “المشكلة ليست في موعد الانتخابات، ولكن لكي تكون في موعدها يجب ان نطبق المعايير الحقيقة الشفافة، التي يستطيع فيها المواطن التعبير عن رأيه بحرية”، مبينة ان المعايير هي “انسحاب الحشد الشعبي، وعودة النازحين الى مناطقهم، وحصر السلاح بيد الدولة، فضلا عن الأمور الفنية في مفوضية الانتخابات، وطريقة تنفيذها”.
المشاركة

اترك تعليق