كنوز ميديا – أكدت وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، بأن زيارة الوزير ابراهيم الجعفري إلى دولة قطر، اختتمت بتوجيه أمير بلادهم، بفتح سافرتهم في بغداد، بشكل عاجل، مبينة أن العراق لا يقف مع طرف ضد آخر ولا يؤيد محاصرة أي بلد عربي.

 
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية احمد محجوب، في بيان، عقب عقد مؤتمر صحفي في مقر الوزارة، بشأن زيارة وزير الخارجية الى قطر وجهود منح سمات الدخول للزائرين وملفات اخرى، ان “الحوارات التي اجراها وزير الخارجية ابراهيم الجعفري خلال زيارته الى دولة قطر الشقيقة افضت الى توجيه الامير الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بفتح سفارة لبلاده في بغداد على نحو عاجل”.
وأضاف محجوب أن “الجعفري اجرى جولة لقاءات مع كبار المسؤولين القطريين فضلا عن إلقاء محاضرة في المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية القطرية بشأن الازمة التي تعيشها المنطقة وسبل تجاوزها”.
واشار الى ان “الجعفري اكد بأن العراق يقف على مسافة واحدة من الجميع، وهي ليست مسافة الحياد بل مسافة الحراك الاخوي والتواصل مع الاشقاء لتقليص الفجوات بين الدول العربية ودول الجوار”، مضيفاً ان “العراق فاعل في التواصل مع الاشقاء العرب من خلال علاقته المتميزة مع جميع الاطراق، بالتالي هو لا يقف مع طرف ضد اخر، ولا يؤيد محاصرة اي بلد عربي، واذا طـُلِبَ منه ان يؤدي دورا في حل الازمة سيكون قادرا على لعب هذا الدور باقتدار.
وفيما يتعلق بالزيارة الاربعينية قال المتحدث الرسمي ان “قنصلياتنا في الخارج والمكاتب التي فتحتها الوزارة وعددها 16 مكتبا، ادت عملها على اتم وجه ومنحت نحو 3 ملايين سمة دخول للزائرين القادمين من خارج العراق، اذ انجزت المهمة بسرعة قياسية وجهود منظمة”.
وبشأن ملف اقليم كردستان العراق، بيّن محجوب، ان “العمل الذي تؤديه القنصليات الاجنبية في اربيل، هو عمل خدمي لجميع العراقيين وليس نشاطا سياسيا، بالتالي لا يوجد توجه من الحكومة الاتحادية في الوقت الحالي لغلق تلك القنصليات”.
من جانب اخر، ذكر محجوب، أن “الجعفري يتابع شخصيا ملف توقف منح سمات دخول للعراقيين عبر الشركات السياحية إلى مصر، وقد اتصل بوزير الخارجية المصري سامح شكري، لحل المشكلة”، مؤكدا ان “سفر العراقيين الى مصر ما زال قائما لمن لديهم سمات دخول مفردة اذ ان القرار فني ويتعلق بالشركات السياحية وليس قرارا سياسيا، ونتوقع ان يتم حل المشكلة قريباً”.
المشاركة

اترك تعليق