كنوز ميديا –  نفى وكيل وزارة الثقافة والسياحة لشؤون الآثار قيس حسين رشيد، الاثنين، أن تكون الآثار العراقية المعروضة في متحف اللوفر – ابو ظبي مسروقة، مؤكدا أن جميع الاثار المعروضة في معرضي اللوفر بباريس وأبو ظبي خرجت من العراق بشكل قانوني.
وقال رشيد في تصريح  صحفي ، إن “جميع الآثار العراقية المعروضة في متحف اللوفر بأبو ظبي قانونية وغير مسروقة”، مشيرا إلى أنه “لم يتم تسجيل سرقة تاج ذهبي للملك الآشوري سنحاريب أو لوحة زيتية”.
وأضاف، أن “متحف اللوفر في أبو ظبي هو فرع لمتحف اللوفر في باريس وهما لا يعرضان آثار مسروقة”، مبينا أن “الاثار المعروضة في أبو ظبي وصلت عن طريق الاعارة من متحف اللوفر – باريس”.
وأكد رشيد، أن “جميع الآثار تخضع إلى قوانين اليونسكو لعام 1970 والتي تقنن عملية نقل الممتلك الثقافي من دولة إلى اخرى”، مشيرا إلى أن “القوانين السابقة منذ العهد العثماني تعيق إعادة تلك الآثار إلى العراق”.
ولفت رشيد إلى أن “الاثار العراقية الموجودة حاليا في المتاحف اما تكون قد خرجت ابان عهد الدولة العثمانية أو مع البعثات الأجنبية”، مبينا أن “القوانين كانت تسمح للبعثات بأخذ نصف ما يتم اكتشافه قبل التعديلات التي جرت في سبعينيات القرن الماضي”.
وكانت «الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة» اعربت عن سخطها الشديد عقب قيام الإمارات بافتتاح متحف اللوفر ـ أبوظبي، والذي يضم قطعا أثرية مسروقة ومهربة من مصر والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية.
وكان الصحافي العراقي عثمان المختار نشر في تغريدات على “تويتر” قائمة باسماء الآثار المعروضة في متحف أبو ظبي شملت: تاج ذهبي للملك الآشوري سنحاريب، ولوحة زيتية عمرها 700 عام لمعركة ذات الصواري، ومخطوطات للخليفة العباسي هارون الرشيد، وختم لوالي بغداد العثماني مدحت باشا كتب عليه (لا غالب إلا الله).  ml 
المشاركة

اترك تعليق