كنوز ميديا – أكد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أحمد الاسدي، اليوم الأحد، ان التصريحات والتجاوزات الأميركية ضد قادة الحشد والرموز الوطنية يستهدف مكامن القوة لدى العراقيين”.
ونقل موقع اعلام الحشد عن الأسدي قوله، ان “التصريحات الأميركية الموجهة ضد قادة الحشد رموز العراق الوطنية ومن ارتبط اسمه بمحاربة الارهاب ما هي الا محاولة لاستهداف العراق وقوته”، مبينا ان “هذه التصريحات معروفة الغايات وباتت مكشوفة لدى الجميع”.

وأضاف الاسدي، ان “الاستهداف الموجه لشخص ابو مهدي المهندس والرموز العراقية تحاول النيل من العراقيين بصورة عامة”.
يذكر ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر ناويرت، اتهمت في 26 من الشهر الماضي نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس بـ”الإرهابي”.
وفي ردها على سؤال بشأن دور المهندس في معارك كركوك آنذاك، قالت ناويرت: “هذا الشخص إرهابي وهذا كل ما يمكننا قوله في الوقت الحالي” على حد قولها.
من جانبه رد رئيس هيئة الحشد مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض، على هذه الاتهامات واكد انها “مرفوضة ولا قيمة لها” مؤكداً ان المهندس “من المدافعين عن الوطن ومقدراته ومن الذين حاربوا الإرهاب الداعشي بصدق وعزيمة”.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية رفضها للتصريحات الأمريكية ضد المهندس وقالت في بيان لها “في الوقت الذي نرفض فيه هذه التصريحات فإننا نذكر بدعم الولايات المتحدة للمعركة التي قاتل فيها كافة ابناء الشعب العراقي وبضمنهم رجال الحشد الشعبي، كما وندعو الخارجية الامريكية الى مراجعة هذه التصريحات المناقضة للواقع”.
المشاركة

اترك تعليق