كنوز ميديا – دعا الاتحاد الإسلامي الكردستاني وحركة التغيير، الأحد، للإسراع في حل المشاكل السياسية في إقليم كردستان، فيما أكدا أن مواطني كردستان لا يتحملون أكثر لدفع ضريبة أخطاء مسؤولي الإقليم.

وقال مكتب الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني وحركة التغيير في بيان مشترك، “يجب الإسراع في حل المشاكل السياسية في إقليم كردستان”.

وأعرب أمين عام الاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين، بحسب البيان، “عن قلقه تجاه الأزمات وسوء أوضاع المواطنين”، مشيرا الى أن “المواطنين لا يتحملون أكثر مقاومة الأوضاع ودفع أخطاء عشرات الأعوام من إدارة سلطات الإقليم”.

 

ودعا بهاء الدين الإطراف السياسية الكردستانية الى “وحدة الصف والموقف لمواجهة الأوضاع الحالية وإيجاد حل سريع لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين”.

من جهته قال منسق حركة التغيير عمر سيد علي، إن “التغييرات في المنطقة تنذر بوقوع حرب جديدة مما يتطلب من الأطراف السياسية في الإقليم توحيد الموقف”.

يذكر أن إقليم كردستان يعاني أزمة سياسية ومالية حادة على خلفية مشاكل مع بغداد وأخرى بين الأطراف السياسية الكردية منذ أكثر من عامين وشهدت الأزمة تصاعدا ملحوظا بعد إجراء إقليم كردستان استفتاء الاستقلال في (25 أيلول 2017)، مما دفع بالحكومة العراقية الى فرض السيطرة الاتحادية في أغلب المناطق المتنازعة التي كانت تخضع لسيطرة إقليم كردستان.

المشاركة

اترك تعليق