كنوز ميديا – أعلن عدد من المعلمين الغاضبين في مدينة السليمانية، اليوم السبت، مطالبتهم الحكومة الاتحادية في بغداد بتأمين رواتبهم، مؤكدين انهم سيستمرون بالكفاح المدني من اجل حقوق ورواتب المدرسين والموظفين في كردستان وسيتجهون الى بغداد من اجل مطالبهم.

 

 وقال أحد المعلمين الغاضبين دانر محمود في مؤتمر صحفي عقده امام مديرية تربية غربي السليمانية، ان “ما حصل خلال الأعوام الثلاثة الماضية من الاعتصام والدفاع عن حقوق المدرسين والمعلمين كان موقفا ايجابيا وكان من المفترض ان يكون للأحزاب السياسية الكردية موقفا من أجل المصلحة العامة وان يستجيبوا لهذه المطالب إلا انه للأسف لم يلتفتوا لهذه المصالح وهذا ما دفعنا على الإصرار بكفاحنا من أجل حقوق المدرسين والمعلمين”.
واشار إلى ان “كردستان تمر بمرحلة سياسية خطيرة جداً وكل الذين شاركوا في هذه الحكومة يتحملون سبب هذه الانتكاسة التي تسببت بالأزمة السياسية والاقتصادية والادارية في الاقليم ويجب ان لا نسمح لهم مرةً ثانية أن يكونوا ممثلين عن الكرد من أجل مصالحهم الشخصية والحزبية”.
واكد انه “من اليوم ننهي توجيه مطالبنا لحكومة الاقليم وسنتوجه الى الحكومة الاتحادية في بغداد للدفاع عن حقوق الموظفين والمدرسين وتأمين رواتبهم نطالبهم بعدم خلط معيشة المواطنين مع السياسة غير المسؤولة ونحمل المسؤولين الكرد خطواتنا المستقبلية لعدم استجابتهم لمطالبنا خلال السنوات الثلاث الماضية”.
وأضاف، انه “نعلن اننا سنستمر في كفاحنا المدني من أجل ايصال مظلومية الموظفين والمدرسين وسوء قطاع التربية في كردستان الى جميع الدول والأمم المتحدة والمنظمات المختصة بالتربية وحقوق الانسان وبرلمان الاتحاد الاوروبي ونحمل المسؤولين مسؤولية تدهور أحوال الموظفين والمدرسين”.
وحذر من “وجود خطر كبير على مستقبل العام الدراسي الحالي بالنسبة للطلبة مع التأكيد على ضرورة معالجة مشاكلهم بأسرع وقت ممكن لعدم خسارتهم للسنة الدراسية الحالية.
المشاركة

اترك تعليق