كنوز ميديا – تداولت الأوساط الإعلامية اليوم السبت، تساؤلات بشأن مصير قناة “العربية” الإخبارية بعد اعتقال السلطات السعودية للأمير الوليد بن طلال، مالك مجموعة “روتانا”، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، مالك مجموعة “إم بي سي” التي تضم العربية.
ويجمع المتابعون على أن الجانب الأهم في حملة الاعتقالات التي تجتاح السعودية يتمثل في إرادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرض سيطرته المطلقة على السلطة، ومعاقبة من يرفضون ذلك، أو يتحفظون عليه، تمهيدا لنقل زعامة البلاد من أبيه الملك إليه، فقد حظي اعتقال ابن طلال والإبراهيم باهتمام خاص، تبعا لبعدهما عن صراع السلطة في المملكة، وإن تم تفسير الموقف منهما ضمن الشعار المرفوع للاعتقالات ممثلا في محاربة الفساد.
وبشأن مصير قناة العربية نقلت “بي بي سي” عن صحفيين داخل القناة تعبيرهم عن القلق من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد، ورجل الأعمال الإبراهيم، الأمر الذي قد يعني عدم استمرار رواتبهم.
وكشف أحد الصحفيين إنه يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة، مضيفا: لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه.
ورغم محاولة مسؤولي “العربية” و”روتانا” طمأنة العاملين، إلا أن المخاوف لديهم لم تتبدد، لاسيما أن الصورة برمتها تبدو ضبابية فيما يتعلق بنوايا ولي العهد السعودي.
ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عمن وصفتهم بـ”خبراء في الشأن السعودي والقضايا الخليجية” قولهم إن ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية لرؤيته فيما يتعلق بالقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني.
لكن أحد الصحفيين في “إم بي سي” قال للصحيفة: إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.
المشاركة

اترك تعليق