كنوز ميديا – اكد القيادي في حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، أن ما تسمى “صفقة القرن” التي يعدها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بدعم سعودي ليست سوى مخطط يهدف الى تدمير القضية الفلسطينية أو إنشاء دولة فلسطينية حسب الرؤية السياسية للكيان الإسرائيلي.
وقال الصالحي خلال حديثه في ندوة “تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني” التي ينظمها مركز رؤية للتنمية السياسي في اسطنبول، السبت، إنّ صفقة القرن هدفها تدمير القضية الفلسطينية أو إنشاء دولة فلسطينية حسب الرؤية السياسية للكيان الصهيوني.

وأكّد على  ضرورة الذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل حسم قيام الدولة الفلسطينية بعيداً عن المفاوضات، وأضاف: “يجب مواجهة اتفاقية أوسلو بكل الطرق من خلال الانطلاق بمشروع دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال عنها”.

ومضى يقول: “لا أعتقد أن هناك خلاف أن المشروع الصهيوني دمر الدولة الفلسطينية وهذا يدعونا إلى التمسك في حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية”.

وأكّد الصالحي، ضرورة إعادة صياغة دستور للدولة الفلسطينية حتى يساعد في فهم طبيعة الدولة القائمة، وقال: “نحن نحتاج إلى إعادة صياغة مضمون النظام السياسي الذي نريده وأن يكون نظام تعددي سياسي يحترم الحريات، ويمكن أن نذهب بعد ذلك إلى استفتاء على القانون الأساسي لدولة فلسطين ومن ثم إلى انتخابات”.

وأكّد وجوب العمل من أجل تطوير المشروع الوطني من خلال الابتعاد عن أوسلو، مؤكّداً أنّ السلطة في غزة والضفة حتى وإن كانت تحت حكم واحد وحزب واحد فهناك اختلاف في أساسيات الحكم بسبب ما يفرض الاحتلال من سياسات في كل منطقة.
المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام
المشاركة

اترك تعليق