كنوز ميديا – مما لا شك فيه أن الأربعين هذا العام تقام بجمالية أكثر في ظل الظروف الجيدة التي آلت المنطقة إليها.
 ووفقا لهذا التقرير يُشاهد في هذا العام المشاركة الواسعة في هذا الخطاب، كما يشاهد بأن شواهده وشعائره باتت تلامس الفهم الصحيح لظروف المنطقة، ويمكن القول بأن الشعارات والمفاهيم تتناسب وتتطابق بشكل جيد مع الأحداث السياسية.
ومن هذا المنطلق تناول المشاركين بأربعين هذا العام مفهوم القضية الفلسطينية وأدركوه جيداً، كما يرى بأن حضور الفلسطينيين في هذه المراسم يحمل كل معاني المصداقية والمعاني السامية، فمفهوم الأربعين بحيث يشعذ الهمم والنفوس لمواجهة إسرائيل ويقف في وجه سيناريوهات التجزئة في المنطقة مثل سيناريو استفتاء انفصال إقليم كردستان، فمسيرة الأربعين باتت الخطاب الجديد الذي يثير مخاوف إسرائيل ومن لف لفها من عربان النفط.
المشاركة

اترك تعليق