كنوز ميديا/بغداد..

سلطت صحيفة “كيهان” الإيرانية بنسختها العربية، السبت، الضوء على زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) التي انتهت امس الجمعة بمشاركة نحو 14 مليون زائر بحسب الاحصائيات الرسمية، مشيرة إلى أن الزيارة  لم تسجل أي حالات وفاة ونزاعات عكس الحج الذي يشهد على الدوام كوارث وحوادث تؤدي الى مقتل العشرات.

وقالت الصحيفة في تقرير رئيسي لها  ، إن “احتشاد أكثر من (15) مليون نسمة في منطقة جغرافية محددة، ولمدة أيام معددوة جداً خلا من حصول حالات وفاة او نزاعات، في حين ان تجمعات بشرية بحدود المليونين او الثلاثة تشهد على الدوام كوارث وحوادث تؤدي الى مقتل العشرات وربما المئات (ايام موسم الحج في السعودية)؛ لتبقى المعجزة الالهية الاهم هي تامين الامن في بلد يشهد حربا حقيقية مع الجماعات الارهابية وفي مقدمتها تنظيم “داعش” الارهابي والذي يتبنى عقيدة تكفير هؤلاء الملايين من محبي الامام الحسين”.

وأضافت الصحيفة، أن “الملايين توافدوا من العراق ونحو (55) دولة اخرى منها الجمهورية الاسلامية في ايران ولبنان وسوريا والكويت والبحرين والسعودية وتركيا ودول شرق أسيا ودول الكومنولث وأوروبا وبلدان افريقية، بأجواء إيمانية ومسيرات حاشدة شكلوا تجمعاً بشرياً الأكبر في العالم والنموذجي من حيث النظم والايمان والانسانية”.

واوضحت أن “أكثر ما دعا لإستغراب العقل البشري أنه كيف لكل هذا الحشد المليوني مهما تعاظمت فهي لا تجوع ولا تتعب ولا تعطش ولا تخاف الارهاب ولا التهديد بالموت والقتل والتفجير والتفخيخ والتكفير.. تسير من كل حدب وصوب نحو قبلة القلب العاشق والولهان ومنار الاحرار ومدرسة الفداء والتضحية والإباء، لا أحد يعرف من يسيرها أو يقودها، والعامل الذي يقف من وراء هذا الزحف الجارف نحو نينوى العشق والتضحية والفداء والإباء وخلوص النية والتفاني من أجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى والسير على نهج سيد شباب الجنة الامام الحسين عليه السلام في إصلاح الأمة بعد أن أراد لها الأمويون الطلقاء أبناء ذوات الرايات الحمر وآكلة الأكباد وأحفادهم وأتباعهم وأنصارهم الارهابيين التكفيريين بقيادة آل سعود الشجرة الملعونة، نحو الانحراف والعودة نحو الجاهلية والقبلية قبل الاسلام المحمدي الحنيف”.

المشاركة

اترك تعليق