كنوز ميديا – متابعة مواقع التواصل الاجتماعي
كتب احمد عبد السادة في صفحته الشخصية
البوكمال وحزب الله ومرتزقة الفيس بوك.
تحررت البوكمال أخيرا، والذي حررها هو حزب الله اللبناني مع الجيش السوري وحركة النجباء العراقية، وهو أمر لا بد أن يخرس كل الأصوات الارتزاقية والطائفية والساذجة التي شتمت حزب الله وأمينه العام وأساءت لهما وقامت بتخوينهما ولفقت التهم الرخيصة والمجانية ضدهما من خلال الادعاء الظالم بأن حزب الله تعاون مع الدواعش ورماهم على حدودنا في البوكمال وسيتركنا لوحدنا بمواجهتهم!.
لقد قلت في منشور سابق بأن حزب الله لم يقم بإنهاء معركته ضد داعش وغلقها باتفاق (الجرود) الذي يقضي بنقل (308) من الدواعش مع عوائلهم إلى البوكمال السورية، وإنما قام فقط بخطوة عسكرية تكتيكية أسميتها (ترحيل المعركة)، أي نقل المعركة من منطقة جغرافية معينة إلى منطقة جغرافية أخرى،
وهو أمر أكدته الأحداث المتلاحقة والمتسارعة عندما لاحق حزب الله الدواعش وقاتلهم بجانب الجيش السوري وهزمهم في مدينة دير الزور والبادية السورية، ثم لاحقهم إلى مدينة البوكمال وساهم بهزيمتهم، أي بمعنى أن حزب الله الذي قاتل داعش في العراق وسوريا ولبنان وقدم الشهداء والتضحيات لم يخن القضية – كما ادعى مرتزقة السفارات وزعاطيط الفيس بوك – ولم يتخاذل ويتهاون أبدا في معركته المصيرية والمشرفة ضد داعش، بل هو كان سباقا بمقاتلة إرهابيي داعش وجبهة النصرة في لبنان وفي الحدود اللبنانية السورية قبل أن يدخل الجيش اللبناني في المعركة بتشجيع ودعم من الحزب ومن حليف الحزب الرئيس اللبناني ميشال عون.
كما كان حزب الله سباقا بإرسال مقاتليه إلى العراق ومشاركتنا بمقاتلة داعش وتقديم الشهداء في الوقت الذي كانت فيه السعودية (الحليفة والصديقة الحالية لمرتزقة السفارات) تدعم الدواعش وتصفهم بالثوار وتهلل وتصفق لوصولهم إلى حدود بغداد من أجل ذبحنا وإبادتنا.

هل من الإنصاف والعدل بعد ذلك أن يقوم مرتزقة السفارات وزعاطيط الفيس بوك بوصف السعودية الصانعة والداعمة للإرهاب بالحليفة والصديقة والشريكة للعراق بمحاربة التطرف، في حين انهم يصفون حزب الله الشريف والمضحي والمواجه للإرهاب بالمتعاون مع داعش!!؟.
نحن لا نطلب أبدا أي كلمة إنصاف من هؤلاء المرتزقة المعدومي الضمير، بل نطلب منهم شيئا واحدا هو أن يخرسوا فقط!.
#اش_ولا_نفس

المشاركة

اترك تعليق