كنوزميديا 
كشفت صحيفة بريطانية ، اليوم الخميس ، عن سبب التواصل الأخير بين السعودية والحكومة العراقية لمحاولة الرياض استرجاع بعض من “تأثيرها المتلاشي” في المنطقة ، وفيما أشارت إلى أن السعودية والإمارات تعتزمان انتهاج أسلوب “أكثر عدوانية” في الفترة المقبلة .
 ونشرت صحيفة “الفاينانشال تايمز” في تقرير لها بشأن “تصاعد التوتر في الشرق الأوسط ” إن “الخطوات التصعيدية” التي اتخذتها السعودية خلال اليومين الماضيين تشير إلى أن “الحرب الباردة بين ارلياض وطهران في طريقها للتحول قريبا إلى حرب ساخنة”.
واضافت الصحيفة “فخلال يومين فقط، أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من الرياض في ما يبدو كخطوة جاءت بضغوط سعودية نظرا للدور الذي تلعبه جماعة حزب الله في لبنان  ، ثم بعد ذلك بساعات، اتهمت السعودية طهران بالقيام بتزويد الحوثيين في اليمن بصواريخ وذلك بعد أن استهدف أحدها مطار الملك خالد في الرياض”.

وتابعت الصحيفة “ثم استدعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشكل عاجل في ما يعتقد لمناقشة الاتفاق الأخير بين الفصائل الفلسطينية حول اقتسام السلطة ” . 

واشارت الصحيفة الى أن “السعودية ظلت لأعوام تراقب تأثيرها الإقليمي المتراجع في مقابل تأثير إيران المتزايد في ظل الانتصارات التي حققها حلفاء طهران في سوريا والعراق، في مقابل الخسائر التي منيت بها فصائل المعارضة السورية المدعومة من السعودية”.

وقالت الصحيفة إن “السعودية حاولت استخدام السبل الدبلوماسية في محاولة لاسترجاع بعض من تأثيرها المتلاشي فقامت مؤخرا بالتواصل مع الحكومة العراقية، وزار أحد مسؤوليها الرقة بتنسيق مع “قوات سوريا الديمقراطية”، لكن يبدو أن السعودية والإمارات تعتزمان انتهاج أسلوب أكثر عدوانية في الفترة المقبلة”.ss 

المشاركة

اترك تعليق