كنوز ميديا/ متابعة…

كشف موقع صحيفة ذي ستيت الامريكية ان احد نواب الرئيس العراقي السابقين الثلاثة اسامة النجيفي توسل بالامريكان خلال زيارته الى واشنطن من اجل تقديم مساعدات عسكرية لمليشياته، معربا عن امله في ان تفي ادارة ترامب بتعهداتها.

وذكر التقرير   ن”النجيفي كان احد نواب الرئيس العراقي الثلاثة ويترأس اخوه فصيلا من المليشيات، وكلاهما ممثلان في واشنطن من قبل نفس لوبي الضغط الذي يترأسه منذ العام الماضي مايكل فلين الذي يخضع الان للتحقيقات من قبل المحقق المستشار الخاص للرئيس الامريكي روبرت مولر”.

واضاف أن “النجيفي كان قد التقى فريقا من وزارة الخارجية الامريكية ومسؤولين آخرين في واشنطن لحثهم على بذل مزيد من الجهود لتعزيز نفوذ الاقلية السنية في العراق وتعزيز قاعدته قبل الانتخابات الوطنية التي ستجري العام المقبل، لكن المسؤولين الامريكان لم يقدموا بعد اي مساعدات عسكرية للمليشيات السنية التي يتزعمها”.

وقال النجيفي في كلمة القاها اليوم الثلاثاء، في المعهد الامريكي للسلام إن “المزيد من الاهتمام يجب ان يولى لتعزيز القدرات العسكرية للمجتمعات التي تم السيطرة عليها من قبل تنظيم داعش كما في مدينة الموصل السنية وهو ما يستوجب ارسال المزيد من القوات الامريكية”، بحسب تعبيره.

وذكّر الامريكان بـ”الدعم العسكري الذي قدموه للمليشيات السنية خلال فترة الصحوات ضد القاعدة قبل عقد من الزمن”.

المحللون السياسيون من جانبهم قالوا أن “من غير المحتمل حدوث زيادات كبيرة في المساعدات العسكرية الامريكية بشكل مباشر للمليشيات السنية العراقية ناهيك عن عدد القوات الامريكية”.

وقال محلل الشرق الاوسط بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى مايكل نايتس “إنني افترض ان توسلاته ستقابل بمزيد من نظرة عدم الثقة”، مضيفا أن “عامين من لوبي الضغط في واشنطن لن يحصل منها شقيق النجيفي على الكثير من الدعم، وبعد هروبهما من الموصل حينما استولت عصابات داعش على المدينة اتجه اثيل النجيفي الى تركيا للحصول على المساعدة والتدريب لمليشياته وكان الدعم الامريكي ضئيلا جدا”.

وكان النجيفي قد طلب عام 2015 من الكونغرس الامريكي تقديم المساعدات لمليشياته لكنه لم يحصل على شيء

المشاركة

اترك تعليق