كنوز ميديا/بغداد..

اتهم ناشطون ومغردون سعوديون بارزون، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسرقة أموال كبار الأمراء ورجال الأعمال، لإفساح المجال لتنصيب نفسه ملكا، وذلك عبر حملة الاعتقالات الأخيرة التي شنها ليلة السبت/الأحد، بدعوى محاربة الفساد.

وعلى الرغم من تصدر وسم «الملك يحارب الفساد»، قائمة الأكثر تداولا في العالم، عبر موقع «تويتر»، وسط إشادات بقرارات إيقاف الفاسدين في المملكة، لكن مغردين بارزين كان لهم رأي آخر في هذه الحملة.

وأمس، شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة بحق عدد من كبار الأمراء ووزراء سابقين وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال المعروفين، بمزاعم فساد مختلفة.

وجاء على رأس الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال الأمير «متعب بن عبدالله»، والأمير «الوليد بن طلال» المليادير السعودي الكبير، ورئيس الديوان الملكي السابق «خالد التويجري».

وجاء قرار الاعتقال على خلفية مزاعم بالفساد وجهتها لهم لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد «محمد بن سلمان»، أعلن عن تشكيلها بقرار ملكي قبل دقائق فقط من الإعلان عن صدور قرارات الاعتقال.

وقال المغرد الشهير «مجتهد»: «سبب الحملة على الأمراء والوزراء ورجال الأعمال؛ بن سلمان يريد الاستيلاء على أكبر كمية من أموالهم ويحيلها لحساباته».

من جانبه قالت الأكاديمية «مضاوي الرشيد»: «أسهل طريقة للتخلص من الأمراء المنافسين سجنهم في قضايا فساد.. وكأن السجان قمة النزاهة»، مضيفة: «السعودية تبدو اليوم كالاتحاد السوفيتي لحظة وفاة ستالين.. مؤامرات وتصفيات داخل الحلقة المغلقة».

وسخرت قائلة: «لم يبق لمحمد بن سلمان إلا أن يجمع أهله في حفلة ويصفيهم كالمماليك».

فيما تساءل حساب «نحو الحرية»: «ومن سيحاسب بن سلمان على شرائه يخت بـ2 مليار ريال؟ ومن سيحاسبه على نهب الترليون؟ ومن سيحاسبه على مغامرته الفاشلة باليمن؟».

وأضاف: «كل ما يحدث لا علاقة له بمحاربة الفساد، وإنما هو تمهيد الطريق لتولي ابن سلمان الحكم».

واتفق معه المعارض «غانم الدوسري»، حين قال: «من العار أن يحاسب الفاسد فاسدا مثله، ومن السخف أن نعتبر تصفية الحسابات محاسبة.. لو كانت المحاسبة أتت من مجلس شوري منتخب لباركناها، غير ذلك لا».

يشار إلى أن عدد الأمراء المعتقلين بلغ حتى الآن 18 أميرا، على رأسهم وزير الحرس الوطني المقال الأمير «متعب بن عبد الله» الذي اعتقل بعد مزاعم فساد تشمل صفقات وهمية وترسية عقود على شركات تابعة له، إضافة إلى صفقات سلاح في وزارته.

كما تم اعتقال شقيقه الأمير «تركي بن عبدالله» أمير الرياض السابق، بمزاعم فساد محلية ودولية، من ضمنها قطار الرياض، في حين تم اعتقال الأمير «الوليد بن طلال» بعد مزاعم عن تورطه في قضايا غسيل للأموال

المشاركة

اترك تعليق