كنوز ميديا/بغداد …

كشفت تقارير صحفية, عن وجود معلومات حساسة وشخصية لما يقرب من 50 ألف أسترالي تم تسريبها على الإنترنت.

ويؤثر هذا الخرق الذي يقال إنه يعد الأكبر منذ اختراق الصليب الأحمر العام الماضي، على العاملين في الحكومة والشركات الخاصة.

وذكر موقع ibtimes البريطاني في تقرير   إن “البيانات الواردة شملت أسماء المستخدمين، وكلمات السر، وأرقام الهواتف، والعناوين، بالإضافة إلى معلومات بطاقة الائتمان، وتفاصيل رواتب الموظفين وأكثر من ذلك”.

وأضاف أنه “تم اكتشاف الاختراق من قبل الباحث الأمني ​​البولندي “ووجسيتش مونير”، وأفيد بأنه أثر على 3000 موظف في وزارة المالية، و1470 موظفا في اللجنة الانتخابية الأسترالية، و300 موظف في الوكالة الوطنية للتأمين ضد العجز، وكانت شركة الخدمات المالية AMP هي الأكثر تضررا من الخرق، مع أكثر من 25 ألف تسريب”.

وقال المتحدث باسم الشركة, إنه “تم تصحيح الخطأ بسرعة بعد تحديده والتحقيق في المسألة لضمان إزالة جميع البيانات، ولم يتم الإضرار بأي من العملاء”.

وحتى الآن لا يزال من غير الواضح طول الفترة التي تركت فيها البيانات متاحة للجمهور، قبل أن يكتشفها الباحثون ويقررون إزالتها.

المشاركة

اترك تعليق