كنوز ميديا –  أصدرت المرجعية الدينية العُليا، توصيات عدة الى زوار أربعينية الأمام الحسين عليه السلام” محذرة الزائرين من مخططات الارهابيين”.
أوصى ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف  الجميع بالحذر من مخططات الارهابيين والقيام ببعض الامور لاسيما وانهم هُزموا في ساحات القتال”.
وأضاف، ان “الابطال المقاتلين جسدوا بصدق الولاء للأمام الحسين {ع} في قتالهم للارهابيين وهؤلاء صدقوا بالعهد للأمام {ع} ويقاتلون قتالياً ضارياً وعلينا ان ندعو لهم بالنصر والثبات”.
وقال ان “الزائرين يأتون مشياً على الأقدام ويتحملون معاناة المشي ومشقة السفر ويتعرضون للمخاطر ولابد على الزائر ان يلتفت الى الأهداف من هذه الزيارة رغم المعاناة والمخاطر للوصول الى مرقد الأمام الحسين عليه السلام ولابد ان يكون هناك وعي وأهداف من هذه الزيارة”.
وأشار الشيخ الكربلائي “في هذه الأيام يتوجه الملايين من محبي وعشاق الامام الحسين {ع} سيراً على الأقدام لزيارة مرقده الطاهر واستلام ضريحه المقدس واننا اذ نرحب بهم نتوجه بالشكر والتقدير العاليين لجميع الذين يساهمون في إحياء هذه الزيارة العظيمة وإنجاحها”.

وبين الشيخ الكربلائي ان “الزيارة لتجديد العهد والولاء والطاعة والنصرة وتأكيد الاستعداد للتضحية وادامة مبادئ الامام الحسين عليه السلام” داعيا الى ان “تكون هذه الزيارة موسماً تربوياً لتربية النفس على الاخلاق الفاضلة والمبادئ وتكون الزيارة خطوة لتربية النفس على الاخلاق الفاضلة والمبادئ التي أرادها الامام عليه السلام حية لدى الزائر”.

وشدد على ان “مرقد الامام الحسين {ع} فيه الروح الطاهرة والنفس القدسية ولابد ان نأتيه بروح طاهرة والبدء بإصلاح النفس والتوبة الصادقة ومراجعة النفس وكل البشر خطاءون ولكن هنالك فرق فخير الخطائين التوابون ويجب عقد العزم على التوبة لله تعالى والاستمرار بها”.
وشدد على “الاخلاص لله تعالى في كل شيء في المسيرة والبكاء ومواكب العزاء والخدمة وإقامة الشعائر وتكون خالصة لله تعالى والابتعاد وتجنب الرياء وعدم إيذاء الآخرين والتعامل بالمحبة والود وعدم التفاخر والنزاع”.لافتا الى ان “هذا المشي والزيارة والمواكب لها قدسية عند الله تعالى ولابد من اعطائها هذا الحق فالزيارة لتجديد وإحياء مبادئ الامام الحسين {ع} وأخلاقه ولابد اعطاء هذه المراسم حقها وان لا يؤتى بشيء يؤدي الى تهوينها”.
ودعا الى “التعامل بحسن الخلق مع الزائرين والمعاشرة الطيبة وسعة الصدر من هفوات الآخرين وتحمل الزائر منذ بداية الطريق لحين الوصول الى مرقد الامام الحسين “عليه السلام “وتجنب ايذاء الآخرين بكلمة أو فعل”.مشدداً على “الالتفات الى خصوصية التعامل الحسن للزائرين القادمين من خارج العراق” مبينا ان “الزائر الحقيقي يجب ان يراقب نفسه وسلوكه ولسانه وينتهي عن الغيبة والنميمة”.
ونوه ممثل المرجعية العُليا الى انه “سنة بعد سنة يزداد عدد الزائرين من خارج العراق ومن عشرات الدول وبعضهم يأتي لأول مرة ولابد من التعامل معهم بالاخلاق الحسنة حتى اذا رجعوا الى بلدانهم سيذكرون كيف ان زوار الامام الحسين {ع} يتحلون بالاخلاق الاسلامية”.
وأكد على “الاهتمام بالواجبات الشرعية بالشكل الذي يرضي الله تعالى وخاصة أداء الصلاة التي هي عمود الدين {فان قُبلت قُبل ما سواها وان ردت رد ما سواها} كما توفر هذه الزيارة بعد نشر المبلغين والمبلغات فرصة لتصحيح مسار العبادات من الصلاة والصيام وغيرها من الشرائع”.
وشدد الشيخ الكربلائي على “الاهتمام بالنظافة وعدم الإضرار بالخدمات العامة ولا يصح ان يكون نصب الموكب سبباً للإضرار بالمرافق العامة” موصياً “المرأة الزائرة بالالتزام بالاخلاق الحسنة والحشمة وعدم الاختلاط المحرم”.
المشاركة

اترك تعليق