كنوزميجديا
تظاهر العشرات من اللاجئين أمام مكاتب حكومة الكومنولث في سيدنى، احتجاجا على إغلاق مخيمات طالبي اللجوء في بابوا غينيا الجديدة، فيما أصرت السلطات الاسترالية هذا الإجراء ودعت طالبي اللجوء المحتجزين فيه الى مغادرته بعد قطع الماء والغذاء عنه، عازية السبب الى ضرورة مثل هكذا إجراءات صارمة لمكافحة عصابات التهريب ردع المهاجرين الذين تأتون بغزارة من إيران والعراق والصومال وأفغانستان.

وطالب المتظاهرون بإعادة توطين اللاجئين في أستراليا، بعد دخول قرار غلق مركز احتجاز جزيرة مانوس حيز التنفيذ.

وتطبق كانبيرا سياسة بالغة التشدد حيال طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول الى سواحلها، من خلال إبعادهم الى هذا المخيم في جزيرة مانوس أو إلى دويلة جزيرة نورو.

وفى نهاية المطاف، لا تقبل أستراليا أيا من هؤلاء اللاجئين على أراضيها، وتحاول التخلص منهم عبر إرسالهم إلى بلدان أخرى مثل كمبوديا، الأمر الذي ينتقده عدد كبير من المنظمات غير الحكومية والأطباء، بسبب المشاكل النفسية للمحتجزين الذين يلجأ بعضهم إلى الانتحار.

وفق ذلك دعت السلطات الاسترالية مئات المهاجرين الخائفين الى مغادرة مخيم للاحتجاز مثير للجدل في جزيرة بابوا غينيا الجديدة الذي تتراجع فيه ظروف المعيشة في أجواء من التوتر.

وكان يفترض ان تتسلم سلطات بابوا غينيا الجديدة المخيم، لكن عددا منهم اعتصموا داخل الموقع خوفا على سلامتهم في أجواء من العداء من قبل بعض السكان.

وقال مدافعون عن حقوق المهاجرين أن المياه والكهرباء والمواد الغذائية قطعت عنه، بينما تحدثت وسائل إعلام عن عمليات نهب.

وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش الأسبوع الماضي أن بعض اللاجئين تعرضوا “للطعن والضرب والسرقة” مع اقتراب موعد إغلاق المخيم.

السلطات الاسترالية من جانبها تبرر موقفها بالقول، إن “هذه السياسة ضرورية لمكافحة عصابات التهريب ردع المهاجرين الذين تأتون بغزارة من إيران والعراق والصومال وأفغانستان”، محذرة من أنهم “يقومون برحلة خطيرة للوصول الى شواطئ أستراليا دون جدوى، حيث يمنعون من الدخول ويحتجزون في جزر نائية”.  ss

المشاركة

اترك تعليق