كنوز ميديا/بغداد..

 

بعدما اعلنت الجبهة التركمانية العراقية، الاثنين 30 تشرين الاول 2017، عن استقبال الرئيس التركي رجب طيب ارودغان وفدا من الجبهة التركمانية، تفيد تسريبات اللقاء باتفاق الجانبين على تحويل قضاءي تلعفر وطوزخورماتو الى محافظتين للتركمان، وفتح معبر حدودي عبر تلعفر يربط تركيا بالعراق، هذا ما اكده رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم.

كشف رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الثلاثاء 31 تشرين الاول 2017، عن اتفاق بين انقرة وبغداد لفتح معبر حدودي جديد في تلعفر.

 والتقى أعضاء الهيئة التنسيقية العليا للتركمان، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، وعقدت اجتماعات عمل هامة مع كبار مستشاري الرئيس المعنيين بالملف العراقي وملف الشرق الأوسط، وفقاً لبيان صحافي

وحسب البيان “التركمان نجحوا في توحيد صفوفهم من خلال عقد المؤتمر التركماني العام وبإشراف الأمم المتحدة، والاتفاق على الورقة التركمانية وتشكيل الهيئة التنسيقية العليا للتركمان والتي تمثل جميع القوى السياسية التركمانية وأطياف المجتمع التركماني”.

وأوضح أعضاء الهيئة التنسيقية التركمانية العليا أن العمليات العسكرية في المناطق المختلفة عليها هي لاعادة بسط سلطة الدولة على هذه المناطق وسيادة الدستور والقانون وإنهاء تسلط الأحزاب الكردية وانقاذ مواطني هذه المناطق من طغيان هذه الأحزاب وأجهزتها القمعية.

وطالب الوفد التركماني، الحكومة التركية بزيادة الدعم للحكومة العراقية من أجل النهوض بالاقتصاد العراقي والمساهمة الفاعلة في إعادة الإعمار وضرورة الاهتمام بالمناطق التي يتواجد فيها التركمان بكثافة كتلعفر وكركوك وطوز خورماتو وديالى.

كما أشاروا إلى أنهم “مع منح كركوك وضعا خاصا، حيث تعمل الهيئة التنسيقية العليا للتركمان من اجل حصول التركمان على حقوقهم الدستورية المشروعة وحماية الوجود التركماني واستمراره في العراق”.

ودعت الجبهة التركمانية، في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إلى عدم الاستعجال بإصدار الأوامر الإدارية الخاصة بالدوائر والمديريات في كركوك دون العودة إلى المهنية وممثلي الكتل السياسية، مطالبة بتصحيح العمل الإداري في المحافظة ضمن الاتفاق السياسي ومنح نسبة 32٪ لكل مكون.

وأطلقت الحكومة الاتحادية في بغداد، فجر الـ16 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، عملية فرض القانو في عموم المناطق المتنازع عليها في صلاح الدي وكركوك وديالى وينوى.

وفرضت القوات الأمنية الاتحادية سلطتها الكاملة على محافظة كركوك، بعد انسحاب قوات البيشمركه من المدينة.

في الأثناء، يسعى التركمان إلى أن يكون منصب محافظ كركوك من حصة المكون، مقابل منح رئاسة مجلس المحافظة للأكراد، فضلاً عن التوجه صوب جعل قضاء طوزخورماتو (في أطراف صلاح الدين المحاذية لكركوك من جهة الجنوب) محافظة، إضافة إلى قضاء تلعفر (غربي نينوى).

وقال القيادي التركماني، محمد البياتي ، انه “خلال لقائنا بالرئيس التركي حصلنا على دعم سياسي لتحويل قضاءي تلعفر والطوز الى محافظتين للتركمان”، مبينا ان “اردوغان أكد على دعم التركمان في المناطق الشمالي والتصدي لمحاولات تهميشهم، والضغط على حكومة بغداد لنيل كافة حقوقهم”.

ولفت الى ان “اللقاءات ستكون مستمرة بين الطرفين، وسنعمل على جولة اخرى الى ايران ومصر والاتحاد الاوروبي من اجل عدم تهميش حقوق التركمان”.

وأشاد البياتي بـ”الموقف التركي للتركمان”، مطالبا بـ”جعل منصب محافظ كركوك للتركمان ونائبه للعرب ورئاسة مجلس المحافظة للكرد وإدارتها تتم بالشراكة والتوافق”.

الى ذلك كشف مصدر تركماني، على اتفاق التركمان مع اردوغان على فتح معبر جديد (اوفكاي) من جهة مدينة شرناق التركية مرورا بمحافظة دهوك العراقية وصولا الى قضاء تلعفر”.

وبين في حديثه لـ”وان نيوز”، ان “فتح هذا المعبر سينهي ابراهيم الخليل وربما يؤدي الى اغلاقه”، مشيرا الى ان “الفكرة تركية تم طرحها في عام 2005 لكن حكومة الاقليم رفضت والعلاقة بين بغداد وتركيا كانت متوترة ايضا، لكن اليوم اعادة العلاقات الثنائية احيا من جديد فكرة المعبر الجديد”.

وينتشر تركمان العراق على خط جغرافي منحني يمتد من مدينة تلعفر على الحدود العراقية- السورية وينتهي عند مدينة مندلي على الحدود العراقية- الإيرانية مرورا بكركوك التي تعتبر مركز التركمان. ويمثل تركمان العراق دورا مكملا لتركمان سوريا ، والذي يمكن حكومة اردوغان من تمرير مخططاتها في سوريا والعراق وبما يحافظ علي النفوذ التركي في البلدين العربيين ومواجه الاكراد.

 

المشاركة

اترك تعليق