كنوز ميديا – اكد الناطق الرسمي لحركة الصادقون التي تمثل عصائب اهل الحق، السيد ليث العذاري، في تصريح له، ان “الحشد الشعبي مُقيد بقانون، وهناك رموز وطنية في الحشد ولهم حركات سياسية وثقافية وهم مسجلون سياسياً وداعمون للحشد الشعبي، وسلموا جميع متطوعيهم الى هيئة الحشد الشعبي، التي بعد اقرار قانونها في البرلمان، أصبحوا يؤتمرون بامرة القائد العام للقوات المسلحة”.

وأضاف، أن “جميع أسلحة الفصائل المسلحة رواتبها من الحكومة، وقانون الحشد والانتخابات لا يتقاطعان” مبينا ان “الجناح العسكري للعصائب ومتطوعيها سلمناهم الى هيئة الحشد، حافظنا على حركتنا السياسية، واصبحوا مؤتمرين بالقائد العام للقوات المسلحة ، مؤكدا ان هذه القوات لا تؤمر من الحزب”.

وأشار الى ان “السيطرة العسكرية بيد الدولة أما الرموز الوطنية تبقى لها الخصوصية ومن الطبيعي كلما اقتربت الانتخابات يثار حراك سياسي”. وفي سياق متصل أعرب السيد العذاري عن “أسفه لغدر القادة الكرد في التراجع عن الاتفاق الأمني بإدارة المناطق المتنازع عليها ولهم سوابق بذلك من اجل كسب الوقت للتمدد”. حسب تعبيره.

وتابع ان “البرلمان فوض الحكومة الاتحادية بفرض السلطة والأمن، لكن سعة صدر الحكومة تريد الحفاظ على وحدة الوطن والشعب”. وأضاف العذاري “للأسف الميلشيات الانفصالية لا تعرف الا الغدر وتحاول جر الحكومة الى صدام مباشر رغم حرصها الشديد على عدم إراقة أية دماء، وعليها ان يكون موقفها صارماً”.

المصدر : وكالة العهد نيوز

المشاركة

اترك تعليق